أم تدهس طالبة بالاعدادى رد لكرامة أبنها

شريف ابوالنور
تشهد المجتمعات بين الحين والآخر حوادث فردية تهز الرأي العام، وتثير تساؤلات عميقة حول حدود الغضب الإنساني، وأثر الانفعال على السلوك، ومسؤولية القانون في حماية الأفراد وردع الاعتداء. ومن بين تلك الحوادث المؤسفة حادثة إقدام إحدى الأمهات على دهس طالبة بسيارتها بدافع الانتقام لابنها، وهو فعل أثار موجة واسعة من الجدل حول أسباب مثل هذه التصرفات، وكيف يمكن للخلافات البسيطة أن تتحول إلى عنف غير مبرر يهدد حياة الأبرياء. ويهدف هذا الموضوع إلى تسليط الضوء على أبعاد الحادثة من الناحية الاجتماعية والقانونية والنفسية، مع مناقشة العوامل التي قد تدفع البعض إلى تجاوز حدود العقل والقانون، وأهمية تعزيز الوعي والضبط النفسي لحماية المجتمع من تبعات الانفعال غير المسؤول.
القصة أن
طالب فى اولى اعدادي يخلي زميلته ماشية فى حوش المدرسة ويعملها مقص يقلبها على وجهها .
البنت تقوم تتخانق مع زميلها ولما روحت البيت شكت لباباها فوعدها انه يكلم المديرة .
الولد راح اشتكى لمامته تقوم مامت الولد رابحة عند المدرسة بسيارتها وتنتظر البنت تخرج وتروح هاجمة عليها بالسيارة باقصي سرعة وخبطها مطيرها من على الارض وتتعمد تعدي من فوق راسها وتلف وترجع عشان تشوف البنت وهى بتنتفض فى الارض سايحة فى دمها والروح_بتخرج منها وجسدها بيرتعش ارتعاشة الموت .
رحم الله الطفلة وغفر لها والهم اهلها الصبر والسلوان


