تقارير

من ملاحم الجيش المصرى

كتاب ملحمة الجزيرة الخضراء - الحلقة الرابغة للمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله


تابع الفصل الأول
كان مجدى ابن مدينة بور سعيد يبلغ حوالى 14 عاما من عمره فى خضم هذه الأحداث فبادر بالذهاب الى قطار الأسلحة القادم من القاهرة مع زملائه وتسلم بندقيتين نصف آليتين واحدة له والأخرى لوالده وعدداً من صناديق الذخيرة ليقوم بدوره فى الدفاع عن مدينته.. ففى مساءيوم31أكتوبر 1956 بدأالتدخل البريطانى الفرنسى بالهجوم جواًوبحراًعلى مدينة بورسعيد،وكان الهجوم الجوىبواسطة طائرات تمركزت فى جزرقريبة من الشواطئ المصرية مثل قبرص ومالطة بالاضافة إلىخمس حاملات طائرات بريطانية،وإثنتين فرنسيتين بلغ عددهذه الطائرات ثلاثين سرباً من المقاتلات والمقاتلات القاذفة بالاضافة إلى تسعةعشرسرباًمنالقاذفات،إلى جانب أسراب النقل والمهام الجوية الأخرىبالاضافة إلى أسراب المقاتلات الفرنسية من طرازمستيرالتى أرسلت إلى إسرائيل لتعزيزقواتهاالجويةضدالنشاط الجوى المصرىوتم الهجوم الجوى البريطانى الفرنسى على معظم القواعدالجويةالمصريةلاخراج الطيران المصرى من المعركة .. ثم تم إسقاط جوىوإبراربحرىمن قوات الدولتين على المدينةالصغيرة بورسعيد ..
وعندما بدأ الاسقاط المظلى للأعداء بمطار الجميل إنطلق مع أبناء شارعه إلى هناك وبدأوا فى الأشتباك معهم وأحدثوا بهم خسائر كبيرة وأحدث المعتدون خسائر كبيرة بين المقاومين حتى مالت الكفة فى صف المعتدين الذين كانوا اكثر عددا وعتاداً وتنظيما وخبرة قتال..
وأنسحب الشاب مجدى بشارة مع زملائه الى داخل المدينة بعدما مالت كفة قوات المعتدين ليبدأ مع أهل بور سعيد وشعب مصر جولة جدية قادها هذه المرة ضباط من الصاعقة المصرية كان على رأسهم المقاتل جلال هريدى (فريق شرفى فيما بعد) من مؤسسى سلاح الصاعقة المصرية والمقاتل إبراهيم الرفاعى الذى قاد المجموعة 39 قتال فيما بعد..
وهىعناصرمن خيرةشبابمصرمنقواتالصاعقة دفعت بهم القيادة المصرية لإدارةالقتال من داخل المدينة.
التاشر دار المئرخـ 2015

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى