
كتب – فهمى زيادة
يعتبر التغير المناخي من أكبر التحديات التي تواجة العالم فى الوقت الحاضر.
والتي زادات بصورة واضحة خلال العقود الأخيرة والسبب الرئيسي هو النشاط البشري ، مثل حرق الوقود الأحفوري ، وملايين المصانع، واستخدام الأراضي بالتوسع العمراني ، واستهلاك الطاقة ، والاستخدام المفرط للسيارات والقطارات والطائرات ، والزراعة المكثفة بالأسمدة وتربية الحيوانات ، ومكبات ومرادم النفايات وحرقها وتحلل المواد العضوية ، وإزالة مساحات كبيرة من الغابات الطبيعية وحرق معظمها على مستوي العالم ، وعوامل بشرية كثيرة متداخلة وأخري طبيعية كالبراكين ودورات النشاط الشمسي وظاهرة النينو والنينا وغيرها وان كان تأثير الطبيعة قليل وعلى مدي بعيد أخف من تأثير نشاط الإنسان، والذي أدي إلي انبعاثات الغازات الدافينة مثل أكاسيد الكربون والنيتروجين والكبريت والميثان والكلور فلوركربون ، والجسميات العالقة كالكربون الأسود ، وما ينتج عنه من أثار سلبية ومنها : اختلال في التوازن الطبيعي لمناخ الأرض للتنوع البيولوجي ، وارتفاع درجات الحرارة ، وذوبان الجليد فى القطبيين ، وارتفاع منسوب البحار ، وتغير نمط المطر وجفاف وتصحر بمناطق وغرق وفيضان بأخري ، وظهور أزمات إنسانية كنقص الغذاء والماء والهجرة المناخية ، وزيادة معدل التلوث الحراري والكيميائي والبيولوجي بالبحار والمحيطات واليابسة ، وأثر ذلك علي بيئة دول البحر المتوسط ومصر.

تحديثات بيئية كبيرة تتطلب وضع حلول مناسبة لها علي مستوي دولي ومحلي : فمنها علي مدي قصير وعلاج سريع (2-5 سنة) مثل تقليل وتدوير النفايات والحد من الأنبعاثات الغازية وخاصة الصناعية ومحطات الطاقة، الاستدامة البيئية للغابات والحد من قطع الغابات لإنتاج الأكسجين وامتصاص ثاني أكسيد الكربون، وزراعة الأشجار ، وترشيد استهلاك الطاقة ، والمياة، ودعم سياسات بيئية وتشجيع وتعديل السلوك الفردي والمؤسسي لتبني أساليب حياة مستدامة، وعلي مدي متوسط (5-10سنة) كتقليل أو استبدال الوقود الأحفوري بالطاقة المتجددة ( الشمس والرياح وغيرها )
بالمصانع ووسائل النقل وتقليل استخدام السيارات واستبدالها بوسائل صديقة للبيئة، ومدي اطول (15-20سنة) كاخطة مستدامة للمحميات وحماية الغابات والتوازن البيئي بالمحيطات والبحار وتحديات ذوبات الجليد والثلوج بالقطبيين ، ومكافحة التصحر.




