تقارير

شجرة عيد الميلاد Christmas tree

بقلم د. أحمد علي عطية الله

كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد الذي يحتفل به سكان الكرة الارضية الذين تعدوا الثمانية مليارات نسمة ولعل اشهر رموز الاحتفال بهذه المناسلة هو شجرة عيد الميلاد فما هي والي أي شئ ترمز؟
عادة ما تكون الشجرة صنوبرية أو مخروطية خضراء اخذتها المسيحية من ألمانيا كاحدي عادات ماقبل دخول المسيحية في بعثة بعثة تبشيرية لألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل حولت رموزها إلى رموز مسيحية غير أن انتشارها ظلّ في ألمانيا ولم يصبح عادة اجتماعية مسيحية ومعتمدة في الكنيسة، إلا مع القرن الخامس عشر، حيث انتقلت إلى فرنسا وفيها أُدخلت الزينة إليها بشرائط حمراء وتفاح أحمر وشموع، واعتبرت الشجرة رمزًا لشجرة الحياة المذكورة في سفر التكوين من ناحية ورمزًا للنور – ولذلك تمت إضاءتها بالشموع – وبالتالي رمزًا للمسيح وأحد ألقابه في العهد الجديد “نور العالم غير أنه وبجميع الأحوال لم تصبح الشجرة حدثًا شائعًا، إلا مع إدخال الملكة شارلوت زوجة الملك جورج الثالث تزيين الشجرة إلى إنكلترا ومنها انتشرت في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وتحولت معها إلى صبغة مميزة لعيد الميلاد منتشرة في جميع أنحاء العالم في السابق، كانت الأشجار التي توضع في المنازل وتزين لمناسبة العيد أشجارًا طبيعية، غير أنه حاليًا تنتشر الأشجار الصناعية مكانها بأطوال وأحجام وأنواع مختلفة، غير أن عددًا من المحتفلين لا يزال يستعمل الأشجار الطبيعية، وقد نشأت شركات تهتم بزراعة أشجار الصنوبر الإبرية الخاصة بالميلاد وتسويقها قبيل العيد؛ تزيّن الشجرة حاليًا بالكرات مختلفة الأحجام، وإلى جانب الكرات التي تتنوع ألوانها بين الذهبي والفضي والأحمر،كما توضع في أعلاها نجمة تشير إلى نجمة بيت لحم وتزين الشجرة أيضًا بالسلاسل أو بالملائكة أو بالأجراس وغيرها مما يتوافر ؛ يوضع تحت الشجرة أو بقربها مغارة الميلاد أو مجموعة صناديق مغلفة مُزينة تحوي على الهدايا التي تُفتح وتُهادى عشية العيد
يارب عام جديد سعيد ملئ بالخير والسلام والامان بلا ألام واوجاع أمين يارب العالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى