رئيس حكومة الاحتلال عن هجوم سيدني: سياسة أستراليا كانت معادية

محمد حسونه
بعد حادث إطلاق نار خلال احتفال يهودي في سيدني، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، أن سياسة أستراليا قبل الهجوم كانت معادية، واصفاً الحادث بأنه “بشع وعدد القتلى يزداد”.
وقال في مؤتمر صحافي، “ما حدث في أستراليا هو نتاج لتوقف القادة عن مواجهة معاداة السامية”، مضيفاً ” نحن في معركة ضدنا وطريقة المواجهة هي إدانتها ومكافحتها”.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، بأن “الهجوم كان متوقعاً”. وقال ساعر في فيديو الأحد إنه “عندما تستمر طوال عامين مظاهرات معادية للسامية في شوارع أستراليا، وفي سيدني تحديداً، فإن ما حدث في النهاية هو بالضبط نتيجة لذلك”.
كما أضاف أن إسرائيل حذرت حكومة أستراليا “مرات لا تحصى خلال هذه الفترة، لكنها للأسف لم تتخذ خطوات كافية”، مردفاً: “يجب على حكومة أستراليا أن تصحو الآن”.
من جهته، ندد الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بما وصفه “هجوماً مروعاً على اليهود” في سيدني، داعياً السلطات الأسترالية إلى تكثيف الجهود المتعلقة بمكافحة معاداة السامية.
12 قتيلاً
يأتي ذلك بعدما شهد شاطئ بوندي الشهير في سيدني، بوقت سابق الأحد، حادث إطلاق نار أدى إلى إصابة ومقتل العشرات، خلال احتفالات بعيد “هانوكا” اليهودي (عيد الأنوار).
فيما أعلنت الشرطة الأسترالية إلقاء القبض على مشتبه به ومقتل آخر. كما أفادت بمقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 30 آخرين من بين أكثر من 1000 كانوا في موقع الهجوم.
يذكر أن أستراليا كانت شهدت في 6 ديسمبر 2024، هجوماً استهدف كنيساً يهودياً (Adass Israel Synagogue) في حي ريبولنيا بملبورن، حيث دخل حينها 3 أشخاص ملثمين الكنيس، بعدما كسروا نافذة، وأضرموا النار في أرجائه.



