
محمد شعيب
نيودلهي: في تصرف صادم يعكس التمييز، قامت السلطات في مدينة تشومو بولاية راجستان بهدم ممتلكات المسلمين بعد نزاع وقع بالقرب من مسجد، مما ترك السكان مصدومين وغاضبين.
ووفقًا لخدمة كشمير الإعلامية، أثار هذا الإجراء، الذي نفذته الإدارة المحلية والمجلس البلدي، مخاوف بشأن العقوبة الجماعية وتطبيق القانون بشكل غير متساوٍ على الأقليات.
ويزعم السكان أن الهدم تم دون سماع عادل، مستهدفًا سبل عيشهم ومنازلهم. وقال عبد الرحمن، صاحب متجر تضرر متجره:
“حدث كل شيء بسرعة كبيرة. أُرسلت الإشعارات، ثم وصلت الجرافات.”
وتساءل السكان المسلمون عن توقيت ودوافع هذه الهدمات. وقال محمد سليم، أحد السكان المحليين:
“يبدو هذا كعقوبة جماعية. إذا كان هناك رشق حجارة، فتعاملوا مع المسؤولين عن ذلك. لماذا تهدم المنازل والمتاجر؟”
ويبرز الحادث الاتجاه المتزايد لاستهداف المجتمعات المسلمة في الهند، حيث تُستخدم اتهامات بـ “التعدي على الملكيات” لتبرير إجراءات قاسية ضد الأقليات.
وبينما تتجمع العائلات قرب الركام، غير متأكدة من مستقبلها، يتضح أن العدالة قد فُرضت بشكل غير متساوٍ في مدينة تشومو.



