محلية

ندوة عن ‘ استرداد الآثار المصرية ‘ بمؤسسة زاهي حواس للتراث والآثار

نصر سلامة

شهد مركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، مساء الثلاثاء، ندوة ثقافية نظمتها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بعنوان «استرداد الآثار المصرية.. عندما يتحدث التاريخ من جديد»، بحضور نخبة من علماء الآثار والباحثين والإعلاميين والمهتمين بالتراث.


وخلال الندوة، استعرض الدكتور شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة للآثار المستردة بوزارة السياحة والآثار، الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في ملف استرداد الآثار المهربة، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل معركة وطنية للحفاظ على الهوية التاريخية واستعادة الذاكرة الحضارية من الخارج.
وأوضح عبد الجواد أن الدولة تعتمد على منظومة متكاملة في هذا الملف، تبدأ بتوظيف اتفاقية اليونسكو لعام 1970 والقوانين المحلية لإثبات حق مصر في آثارها، مرورًا بآليات الرصد الرقمي لمتابعة صالات المزادات العالمية والمنصات الإلكترونية، وصولًا إلى التنسيق المستمر بين وزارات السياحة والآثار والخارجية والجهات القضائية.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الثقافية لعبت دورًا محوريًا في تحقيق العديد من النجاحات خلال السنوات الأخيرة، مستعرضًا عددًا من القطع الأثرية التي نجحت مصر في استعادتها، ومؤكدًا أن هذا الملف لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن.
وعقب المحاضرة، دار نقاش موسع بين الحضور حول أبرز التحديات التي تواجه استرداد القطع التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة منذ عقود، فيما أشاد المشاركون بدور مؤسسة زاهي حواس في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الآثار المصرية باعتبارها إرثًا إنسانيًا عالميًا.
واختتم عبد الجواد كلمته بقوله:
«إن كل قطعة تعود إلى أرض الوطن هي انتصار جديد للحق المصري وتأكيد على عظمة تاريخنا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى