مؤهلات العاملين بالمجال الرياضى قنبلة جديدة تهدد الوسط كله

كتب ايهاب ثروت
اصدرت وزارة الشباب و الرياضة قرار بعدم ممارسة الرياضه الا بعد الحصول على تقارير الكود الطبى و هذا حق أصيل و قرار صائب للاطمئنان على صحة اولادنا
و قد أفاجئك عزيزى القارئ عندما تعلم ان هذه الفحوصات اكتشفت كوارث فى اللاعبين من انيميا لأمراض صدرية لعيوب خلقية فى القلب لأبطال يمارسون الرياضة من صغرهم
و لكن على خط موازى اليس من الواجب ان نتأكد أن القائمين على تدريب أولادنا ناس مؤهلة للتدريب لأن دراسات الدورة الأولية بنقابة المهن الرياضية تسبب كوارث فى الوسط الرياضى
فما معنى حصول شخص حاصل على دبلوم على هذه الدورة تجعله مؤهل ان يصبح مدرب متساويا مع اخر درس اربعة اعوام فى كلية علوم الرياضة و تخرج منها
وما معنى ان شخص جاهل يجيد السباحة يستطيع ان يحصل على دورة انقاذ و يصبح منقذ على حمام سباحة و ممكن ان يتم ترقيته ليصبح مدير حمام السباحة
اى فرد سيتعامل مع اللاعبين يجب ان يكون مؤهل علميا للدور اللى سيقوم به مع اولادنا لأن المدرب صاحب الدبلوم لن يستطيع وضع خطة تدريبية او تأهيل او خطة اعداد للموسم و لن يستطيع التعامل نفسيا مع اللاعب
هذا طبعا بالاضافه لإجراء تحاليل تعاطى المخدرات من اول المدير الى الغفير



