فن

نجوم شباب تألقوا ثم اختفوا فى ظروف غامضة

كتب ايهاب ثروت 

 

تعد مصر رائدة فى كثير من المجالات، وتعد صناعة المسرح والفن أهمها، بكونها حاضنة لجميع المواهب المحلية والوافدة من جميع البلدان الشقيقة،فأخرجت لنا كثير من الفنانين والنجوم العُظام،الذين أثرونا بموهبتهم وفنهم الراقى،وأضافوا كثيرا الى الفن والسينما المصرية بوجهه خاص،ولهذا فهم عملوا على تشكيل وجدان الكثيرين باسلوبهم الواقعى السهل وشخصيتهم الغير متكلفة 

 

فبعضهم رحل عن عالمنا ولكنه ترك وراءه أثر عظيم ليظل فى الذاكرة الى الابد،وبعضهم مازال معنا ولكنهم منسيون او اصبحوا خلف الاضواء فبتالى تلاشى ظهورهم رويدا رويدا على خشبة المسرح 

 

“مصر ولادة” جملة كثيراً ما نسمعها تتردد، ونتركها تمر مرور الكرام على أذنننا،ولكن عند التدقيق فيها،نجد انها ليست مجرد عبارة قيلت لإشعال الحماسة الوطنية، بل أنها فعلا صائبة لأننا نجد ان هناك نجوم شباب يتألقون دائما 

 

و حديثى اليوم عن موهبة شاملة متجددة انطلقت فوق خشبة مسرح الهناجر و هى اكتشاف الأب الرائد فى هذا المجال الاستاذ الكبير الفنان / شادى سرور 

 

و هى تجيد عمل كل الأدوار و أبهرتنا فى عرض ( قرب قرب ) 

 قامت فيه بدور شخصية مغرورة متعجرفة تحدث الناس من اطراف أنفها تحس كأنها من طبقة أعلى من طبقات البشر مع انها مازالت فى بداية حياتها العملية فقد جعلها الله أبنة صاحب السيرك و مدربة الاسود و لكنها أساءت استخدام هذه المميزات .  

 

ثم انطلقت فى عرض ( انوف حمراء ) و قامت بدور قامت بدور (( جميلة )) و هى فعلاً جميلة … جميلة فى بساطة الأداء الذى يشعرك أنها لا تمثل فهى العاملة البسيطة المكافحة التى تربت فى المكان الذى تعمل فيه و تعمل فيه بحب و اخلاص و نالت حب جميع العاملين لأمانتها و بساطتها .  

فعندما تظل طوال العرض تبحث عنها و تصاب بالحيرة ولا تعرف من هى الا بعد ختام العرض فهذا إعجاز فى الموهبة  

 

سارة خزبك أو بمعنى أدق الأستاذة / سارة خزبك التى يسعدنى ان أنحنى لها أعتزازٱ و تقديرا لهذه الموهبة الفذة التى يجب ان نفخر بوجودها فى مسرح الهناجر و لكنها اختفت فى ظروف غامضة لا احد يعلمها و نتمنى ان تنتهى و نجد الاستاذة سارة تتوهج من جديد على خشبة المسرح لأنها جوهرة ثمينة سنندم عليها مستقبلا 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى