أسرة

شروق اشرف نموذج مضيئ فى ظلام الانحلال الاخلاقى بالتيكتوك

كتب ايهاب ثروت

 

 اتفقت معظم الدراسات والتقارير الاجتماعية على أن منصة “تيك توك” (TikTok) أصبحت المركز الرئيسي لجدل واسع حول ما يوصف بـ “الانهيار الأخلاقي”، وذلك بسبب 

ثقافة “التريند” والبحث عن الشهرة

نشر الحياة الخاصة

خوارزميات المنصة

 

و هذه الأسباب ادت الى ظهور بعض الاخلاقيات المتدنية التى لا تليق بمجتمعنا لأنك تجد المثل الأعلى للمراهقين اصبح بلطجى و شاب لاقيمة له فى المجتمع و كذلك ستجد ان المثل الاعلى للفتيات اصبح ممثلة فاشلة تخرج فى لايفات من المطبخ و من حجرة النوم 

 

و للأسف اصاب هذا السلوك أسر بأكملها تقوم بتصوير ادق تفاصيل حياتهم الشخصية دون النظر لأى اعتبارات لأن اهم شيئ المشاهدات و الهدايا و الدعم 

 

و لكن وسط كل ذلك الضباب لابد من ظهور نقطة مضيئة تعطينا أمل فى الغد فالنموذج المضيء للسيدة المصرية هو مزيج من القوة والصمود والنجاح في مختلف المجالات (العلم، الفن، الرياضة، القيادة، العمل الاجتماعي) مع الحفاظ على دورها الأساسي في الأسرة، وتبرز شخصيات مثل الدكتورة سميرة موسى (عالمة الذرة) وسهير القلماوي (أستاذة الأدب) وأماني خليل (رياضية) وإسعاد يونس (فنانة وإعلامية) وعلا الشافعي (إعلامية) كأمثلة للتميز، مع التركيز على صفات التحمل والمساعدة والقدرة على التكيف والتأثير الإيجابي في المجتمع. 

 

و الصفات الأساسية للنموذج المضيء:

الصمود والتحمل 

الجدعنة والمساعدة

الاجتهاد والتفوق

القيادة وتولي المناصب

التوازن الأسري والمجتمعى 

 

و بما اننا نتحدث عن السوشيال ميديا و التيكتوك فنموذج اليوم هو سيدة مصرية أصيلة اصابتها الدنيا بعدة صدمات مميتة لأى شخصية ضعيفة 

 

و اول هذه الصدمات كانت فقدانها لأعز انسانة كانت لديها على كوكب الأرض فقد كانت بالنسبة لها أخت صغرى و ابنة و صديقة و كانا متلازمتان بشكل كامل 

فقدتها فجأة فى حادث من ابشع حوادث الانسانية و على مرأى و مسمع من الجميع لأنه تم تصويره مباشر و انتشرت فيديوهات ستظل كابوس يطاردها مدى الحياة 

 

و فى شدة هذه الأزمة جاءتها الصدمة الثانية و هى صدمة انفصالها عن زوجها لظروف خاصة لايجب الخوض فيها 

 

و لكنها لم تستسلم و قررت العودة و الوقوف على قدميها و تحدى الجميع و اثبات ان السيدة المصرية ممكن ان تصبح بمائة رجل اذا اضطرتها الظروف لذلك

 

 لأنها ليست اى سيدة و لكنها شروق اشرف غريب التى استطاعت ان تنهض و تنسى كل جراحها و اختارت الطريق الصعب فى السوشيال ميديا عن طريق تقديم محتوى هادف محترم عن فن الميك اب ارتست و كذلك توجيه نصائح و تجارب للمراهقات و التزمت بحجابها و تظهر فى منتهى الاحترام و لم تختار الطريق السهل لكسب المتابعين و الدعم السريع عن طريق الانحلال الاخلاقى 

 

فتحية من القلب للاستاذة شروق اشرف و كل من على دربها من النماذج المضيئة فى حياتنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى