أخبار عالمية

ماذا فعلت ٠٠الصين من أجل فنزويلا

وليد شقوير 

بينما انشغل العالم بالخطابات، تحركت “بكين” بصمت استراتيجي لضرب “خط الطفو” للإمبراطورية الأمريكية. إليكم كيف ردت الصين على محاولات التدخل في فنزويلا عبر استراتيجية “الاستجابة الشاملة غير المتماثلة”:

_خنق شركات السلاح والدفاع 
في خطوة مفاجئة، علق بنك الشعب الصيني جميع التعاملات بالدولار مع عمالقة الدفاع الأمريكيين (مثل بوينغ ولوكهيد مارتن)، مما أصاب حساباتهم بالشلل التام.

_سلاح الطاقة وضربة الـ 47 مليار دولار 
أوقفت الصين عقود توريد النفط للمصافي الأمريكية، وحوّلت الإمدادات إلى شركاء “الجنوب العالمي” (الهند، البرازيل، جنوب أفريقيا). النتيجة؟ قفزة في أسعار النفط بنسبة 23% في يوم واحد!

_شلّ سلاسل الإمداد العالمية 
بصفتها المسيطرة على 40% من النقل البحري، أعادت شركة (COSCO) توجيه سفنها بعيداً عن الموانئ الأمريكية. فجأة، وجدت شركات مثل “أمازون” و”وولمارت” نفسها أمام انهيار جزئي في مخزون بضائعها.

_ البديل المالي.. “نهاية هيمنة سويفت
فعلت بكين نظام المدفوعات الصيني العابر للحدود كبديل لنظام “سويفت”. وفي 48 ساعة فقط، عالج النظام معاملات بـ 89 مليار دولار لـ 34 دولة قررت التخلي عن الدولرة.

_ حرب “المعادن النادرة
هددت الصين عمالقة التكنولوجيا (آبل، غوغل، إنتل) بقطع إمدادات المعادن النادرة (تسيطر الصين على 60% منها)، وهي الروح التي تعيش بها صناعة الرقائق الإلكترونية.

_حشد “الجنوب العالمي” 
بذكاء دبلوماسي، قدمت الصين حوافز تجارية كبرى للدول التي ترفض الاعتراف بأي حكومة فنزويلية غير شرعية، فالتفت حولها 19 دولة فوراً بقيادة البرازيل والمكسيك.

وبهذا أثبتت الصين أنها قادرة على خنق خصومها اقتصادياً وتكنولوجياً دون إطلاق رصاصة واحدة، محولةً فنزويلا إلى “رأس جسر” لعالم متعدد الأقطاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى