مؤتمر الحريات يطالب الكشميريين في الخارج بكشف جرائم الدولة الهندية وتسليط الضوء على قضية كشمير

محمد شعيب
دعا مؤتمر الحريات لجميع الأحزاب (APHC) الكشميريين المقيمين في الخارج إلى استخدام مواردهم ومنصاتهم الإعلامية لكشف انتهاكات الحكومة الهندية وجرائم الدولة وتسليط الضوء على قضية كشمير في المحافل المحلية والدولية.
وقال المتحدث باسم المؤتمر، عبد الرشيد مينهس، إن الحكومة الحالية في الهند بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا (BJP) تتبنى سياسة منظمة لاستبعاد الكشميريين من حقوقهم وأراضيهم وممتلكاتهم، مع استهداف الأقليات مثل الداليت في إقليم جامو. وأضاف أن هذه السياسات تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي المحتلة وفرض أيديولوجية هندوتفا على الإقليم ذي الأغلبية المسلمة.
وأشار البيان إلى أن الكشميريين يقدمون تضحيات غير مسبوقة من أجل استفتاء تحت رعاية الأمم المتحدة، ودعا المؤتمر الأمم المتحدة إلى حل النزاع وفقًا لقرار لجنة الأمم المتحدة للهند وباكستان الصادر في 5 يناير 1949، الذي ينص على إجراء استفتاء حر ونزيه لتحديد مستقبل كشمير وانضمامها إلى الهند أو باكستان.
وأضاف المؤتمر أن الوضع في كشمير المحتلة متقلب للغاية، مع استمرار القوات الهندية في قمع النضال السياسي، وتضييق المجال أمام القيادة المقاومة، وممارسة ضغوط على القادة في السجون وخارجها للتخلي عن تمثيل تطلعات الشعب الكشميري.



