20 يناير .. تنفيذ التجربة “صقر 162” لمجابهة الكوارث والأزمات ومدفن صحى للحيوانات النافقة بأرمنت

منى مسلم البيهى
ترأس العميد” أحمد الهوارى” رئيس مركز ومدينة أرمنت، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً بالوحدة المحلية، بحضور الأستاذ حجازي النحاس والمهندس محمد إبراهيم نائبي رئيس المركز، ومديري الإدارات التنفيذية، وذلك لاستعراض التجهيزات النهائية للتدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث «التجربة صقر 162»، والمزمع تنفيذها في الفترة من 20 حتى 22 يناير 2026.
شهد الاجتماع تحديد المهام الدقيقة لكل قطاع، مع التركيز على الجانب البيئي والصحي، حيث تم استعراض دور كل إدارة بالمدينة كمايلى :
“إدارةالطب البيطري”والتي تتولى الإشراف الفني والبيئي على تجهيز مدفن صحي عاجل، لضمان التخلص الآمن والحيوي من أي حيوانات نافقة خلال الأزمة وفقاً للاشتراطات الصحية، ومنعاً لانتشار الأوبئة.
“إدارةالصحة” لتأمين خطط الإسعاف السريع وتجهيز المستشفيات ونقاط الإخلاء الطبي.
“إدارةالتضامن الاجتماعية “لتجهيز معسكرات الإيواء العاجل وتوفير المهمات والمساعدات الإنسانية.
“إدارةالتربية والتعليم” لتجهيز المدارس المختارة كقواعد إيواء أو نقاط تجمع آمنة.
“قطاعات المرافق والشباب والرياضة”لضمان استمرارية الخدمات وتجهيز مراكز الشباب لاستقبال المواطنين.
واستعرض العميد “أحمد الهوارى” مع مديري الإدارات الجدول الزمني للتحرك، مشدداً على ضرورة مراجعة كفاءة المعدات الثقيلة وسيارات الطوارئ، والتأكد من توفر كافة الأدوات اللازمة لإدارة المدفن الصحي بالتنسيق مع الطب البيطري والبيئة، لضمان حماية الصحة العامة للمواطنين أثناء المحاكاة.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس المركز بضرورة التنسيق اللحظي بين غرفة العمليات والطب البيطري وكافة الجهات الميدانية، مشدداً على أن نجاح تجربة «صقر 162» يكمن في القدرة على إدارة الأزمة بأسلوب علمي ومنظم يحافظ على البيئة والأرواح.
وأكد” الهوارى” “إن تجهيز المدفن الصحي بإشراف بيطري يعكس مدى دقة التخطيط في أرمنت لمواجهة كافة تداعيات الكوارث، بما يضمن خروج التدريب بصورة مشرفة تليق بمحافظة الأقصر ومركز أرمنت”.



