دين

كيف نستعد لقدوم شهر رمضان

أحمد حسنى القاضى الانصارى

رمضان شهر الطاعة والقرآن والمغفرة وهو فرصة عظيمة لتجديد الإيمان وتقوية الصلة بالله تعالى ولا بد للمسلم أن يستعد له قبل قدومه حتى يدخل عليه بقلب نقي وعزيمة صادقة فيغتنم أيامه ولياليه فيما يرضي الله وينال الأجر العظيم
أولًا التوبة الصادقة
وذلك ليستقبل المسلم الشهر المبارك بقلب سليم ونفس مطمئنة فينشغل بالطاعات والعبادات بسلامة صدر وطمأنينة قلب
قال تعالى
وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون
وقال صلى الله عليه وسلم
يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة
ثانيًا الإكثار من الدعاء
فيدعو المسلم ربه تعالى أن يبلغه شهر رمضان على خير في دينه وبدنه
وأن يعينه على طاعته فيه
وأن يتقبل منه صالح الأعمال
ثالثًا الفرح بقدوم الشهر العظيم
لأن رمضان من مواسم الخير
تفتح فيه أبواب الجنان
وتغلق فيه أبواب النيران
وهو شهر القرآن والانتصارات العظيمة في تاريخ الإسلام
قال تعالى
قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
رابعًا إبراء الذمة من الصيام الواجب
فمن كان عليه قضاء من رمضان الماضي فليبادر بقضائه قبل دخول الشهر
فعن عائشة رضي الله عنها قالت
كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان
خامسًا التزود بالعلم الشرعي
وذلك بالتفقه في أحكام الصيام
ومعرفة فضل شهر رمضان
والاستعداد له علميًا وإيمانيًا
سادسًا تنظيم الوقت وإنهاء الأعمال
المسارعة في إنهاء الأعمال التي قد تشغل المسلم في رمضان
حتى يتفرغ للعبادة والقرآن والقيام
سابعًا تهيئة أهل البيت
الجلوس مع الزوجة والأولاد
وتعليمهم أحكام الصيام
وتشجيع الصغار على الطاعة
وتهيئة جو إيماني داخل المنزل
ثامنًا صيام شعبان استعدادًا لرمضان
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الصيام في شهر شعبان
استعدادًا لشهر رمضان
وتهيئة للنفس على الطاعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى