بدأت الدولة بصرف منحة رمضان للعمالة غير المنتظمة لعام 2026، بقيمة 1500 جنيه لكل مستفيد، على أن يتم صرف 1500 جنيه إضافية بمناسبة عيد الفطر، ليصل إجمالي الدعم لكل فرد إلى 3000 جنيه خلال الموسم الرمضاني.
وفي هذا الإطار، قال الدكتور علي الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن منح رمضان والعيد تأتي كأحد أشكال الدعم للفئات غير المنتظمة، وتستهدف تخفيف الأعباء المالية خلال الأعياد، خاصة مع التحديات الاقتصادية العالمية.
وأضاف الإدريسي، في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن هذه الخطوة تمثل لفتة جيدة من الحكومة، لكنها لا تكفي وحدها لمواجهة كافة متطلبات المواطنين والعمالة غير المنتظمة في رمضان وعيد الفطر.
وأشار الإدريسي إلى أن منح رمضان والعيد تعكس التزام الدولة بدعم العمالة غير المنتظمة في الفترات التي تزداد فيها الأعباء المالية، بما يعزز مظلة الحماية الاجتماعية ويخفف الضغوط الاقتصادية عن الفئات الأكثر احتياجًا.
وتأتي هذه المنحة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن جهود الدولة لتخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق خلال شهر رمضان.
وأعلنت وزارة العمل أن صرف منحة رمضان انطلق رسميًا يوم 17 فبراير 2026، ويستمر لمدة شهر كامل عبر منافذ هيئة البريد بجميع المحافظات، لضمان سهولة حصول المستفيدين على مستحقاتهم دون ازدحام.
ويستفيد هذا العام نحو 221 ألفًا و103 عمال مسجلين في 27 محافظة، في زيادة واضحة مقارنة بالأعوام السابقة، ما يعكس توجه الدولة لتوسيع قاعدة المستفيدين من الدعم.
وأكدت الوزارة أنه سيتم صرف منحة عيد الفطر في الأسبوع الأخير من رمضان بقيمة 1500 جنيه، لتضاف إلى منحة رمضان، ليصل إجمالي ما يحصل عليه المستفيد عن المناسبتين إلى 3000 جنيه.
وتعد منحة العمالة غير المنتظمة دعماً نقديًا مباشرًا للعمال الذين لا يمتلكون دخلاً ثابتًا أو تأمينًا اجتماعيًا منتظمًا، وتُصرف في مناسبات محددة لمساعدتهم على مواجهة الأعباء الاقتصادية.
وتستهدف المنحة المسجلين في قواعد بيانات مديريات العمل وفق الشروط المقررة، ضمن استراتيجية الدولة لتوسيع شبكات الأمان الاجتماعي والوصول إلى الفئات الأولى بالرعاية.
وتشمل المنحة عددًا من الفئات، أبرزها الحرفيون، وعمال البناء، والمزارعون، وعمال الصيد، ومن لا يمتلكون دخلاً ثابتًا أو تأمينًا اجتماعيًا.