تقارير

القاذفة الامريكية بي 52 القلعة الطائرة

المؤرخ العسكري د. احمد على عطية الله
أقتتحت هذه الطائرة من قاذفات القنابل الضخمة الحرب الدائرة الان بين الولايات المتحدة واسرائيل من جانب وجمهورية ايران الاسلامية في المقابل يألقاء قنابلها علر مواقع القيادات الايرانية صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026 فدمرت مقر المرشد الاعلى الايراني علي خامئني واستشهد معه عدد من كيار قادة الحرس الثورب فضلا عن زوجته واينته وزوج ابنته وحفيدته واصابة ابنه المرشد الحالي كما القت قنابلها على القصر الرئاسي وعدد أخر من المواقع الهامة للجبش والحرس الثوري
وللتعرف على هذه الطائرة العملاقة..
القاذفة الأمريكية بى 52 من أسلحة القوات الجوية الامريكية ذات السمعة العالمية التى تبث الرعب لدى الخصوم لقدراتها العالية فى الطيران وكمية ماتحمله من اسلحة من قنابل وصواريخ حتى سميت بالقلعة أو الجبل الطائر
وترجع بدايتها عقب نهاية الحرب العالمية الثانية فى الاربيعينات من القرن الماضى حين فكرت الولايات المتحدة فى انتاج قاذفة استراتيجية وتقدمت شركة بوينج بعرضها لتصميم الطائرة مع شركات أخرى منافسة ونجحت الشركة العملاقة بالحصول على عقد التصميم حيث نجحت بوينج بتصميم طائرة أخف وأسرع من التصميم الأولي، وبعد 6 سنوات، في عام 1952، بدأت النماذج الأولية في دخول مرحلة الإنتاج ومنذ يومها سجلت القاذفة الأميركية من طراز بي-52 اسمها في كتب التاريخ، عندما أصبحت عنصرا أساسيا فى قوة سلاح الجو الأميركي
يبلغ طول الطائرة 48.5 مترا، وعرض أجنحتها 65.4 مترا، وترتفع عن الأرض أكثر من 12 مترا.
وتتمتع “بي 52” بالقدرة على حمل أكثر من 31 ألف كيلو جرام، والطيران بسرعة تتجاوز ألف كيلومتر في الساعة
تستطيع قاذفة بي-52 الطيران بحمولة تصل إلى 31500 كيلوجرام، وتمتلك مدى تشغيلي مذهل يزيد عن 14 ألف كيلومتر،طيران بدون توقف أو إعادة التزود بالوقود الجوي تمكنها من الوصول لأى بقعة فى العالم. حيث قامت أثناء حرب الخليج بمهمة قتالية استمرت 35 ساعة متواصلة.
وقد باتت القاذفة قادرة على إطلاق صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، كما أنها قادرة على حمل صواريخ تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية لقصف أهداف من مسافة مئات الكيلومترات.
وتوجد في المقصورة نوافذ إضافية تُغلق لحماية طاقم الطائرة من الضوء الناجم عن الانفجار النووي مما يؤكد أنها مجهزة لالقاء قنابل نووية.
ولديها قدرة على حمل الأسلحة النووية على اثني عشر صاروخ كروز متقدم من نوع AGM-129، وعشرين صاروخ كروز من نوع AGM-86A.
كما تدعم القاذفة الضخمة قائمة شاملة من الأسلحة لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام التقليدية: من بينها الهجوم المباشر بالصواريخ كروز
هناك خطط لتحديث قاذفات بي-52 بصواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، في رد من الجيش الأميركي على الخطوات الروسية الأخيرة في اختبار إطلاق صواريخ كروز التي تفوق سرعتها سرعة الصوت
ورغم مظهرها الضخم، لا يجد المرء على متنها مساحة تكفي للحركة بسلاسة. وباستثناء مقصورة القيادة، فهي من الداخل أشبه بالغواصة أكثر منها بالطائرة مع تلك الأضواء الحمراء والشاشات التي تعد مصدر الإضاءة الوحيد على متنها.
ويجلس الضباط الفنيون المسؤولون عن تشغيل أجهرة الحرب الإلكترونية على مقعدين خلف مقصورة القيادة مباشرة.
وأسفل السلم الضيق، يجلس ضابط الملاحة والأسلحة، محشوراً في مساحة ضيقة لا تتجاوز مساحة خزانة ملابس صغيرة وحوله شاشات ومفاتيح تحكم بما في ذلك تلك التي تستخدم في إطلاق الصواريخ والقذائف.
وتمثل هذه القاذفة نصف قاذفات الولايات المتحدة الأمريكية والأطول عمرا بينها وبين أى طائرة فى العالم إذ من المقرر عند احالتها الى التقاعد فى منتصف القرن الحالى أن تكون قد أستمرت فى الخدمة حوالى 100 عام
ويبلغ أسطول القوات الجوية المكون من 76 قاذفة بي-

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى