الشرطة الهندية تفرض أساور تتبع إلكترونية على ثلاثة كشميريين في كاثوا

محمد شعيب
في خطوة أثارت مخاوف واسعة بشأن الخصوصية والحريات المدنية، قامت الشرطة الهندية في منطقة جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية، بتركيب أساور تتبع مزودة بنظام تحديد المواقع (GPS) على ثلاثة شبان كشميريين في منطقة كاثوا، رغم حصولهم على إفراج مؤقت من محكمة محلية.
وبحسب ما أفادت به تقارير إعلامية، تم تثبيت هذه الأجهزة الإلكترونية بناءً على توجيهات محكمة القاضي الرئيسي للمقاطعة والجلسات، بهدف ضمان المراقبة المستمرة والتحكم الصارم في تحركات الأفراد. وكان هؤلاء الشبان قد اعتُقلوا بموجب قانون قانون العدالة الجنائية الهندي (BNS).
وأوضح أحد المسؤولين أن سوار التتبع هو جهاز إلكتروني يُرتدى حول الكاحل، يتيح تتبع الموقع بشكل فوري، وذلك لضمان الالتزام بشروط الإفراج المؤقت.
وتشمل قائمة الأفراد الخاضعين لهذه المراقبة: مول راج من منطقة مالهار، ولياقت علي من تحصيل بيلوار، ومقبول من منطقة كاثوا. وأكدت الشرطة أن هذه الأجهزة وُضعت لمراقبة أنشطتهم بشكل دائم وفقاً لقرار المحكمة.
من جانبهم، اعتبر منتقدون أن هذه الممارسات تعكس توسع نظام المراقبة في الإقليم، حيث يظل حتى من حصلوا على قرارات قضائية لصالحهم تحت رقابة مشددة، ما يثير تساؤلات جدية حول الحقوق الأساسية وتآكل الحريات الشخصية.



