تقارير

مضيق هرمز

بقلم الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد على عطية الله
اصبح مضيق هرمز قى الاونة الاخيرة هو بؤرة أحداث الحرب الايرانية ضد كل من الولايات المتحدةالامريكية واسرائيل فلنتعرف عن قرب غلى هذا المضيق وموقعه واهمبته ولماذا صعد علي سطح الاحداث الجارية الان ..
مَضيق هُرمُز، هو مضيق مائي يربط الخليج العربي بخليج عمان.ومن ثم بالمحيط الهندي وبالتالى دول شرق وجنوب شرق اسيا و يمثل هذا المضيق الممر البحري الوحيد من الخليج العربي بما يضمه من سواحل دول بترولية تنتج 20 بالمائة من إنتاج البترول بالعالم إلى المحيط المفتوح، ويُعتبر من أكثر النقاط الاستراتيجية أهمية في العالم.
تقع إيران على الساحل الشمالي لمَضيق هُرمُز، بينما تقع كل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان على سواحله الجنوبية . يبلغ طول المضيق حوالي 90 ميل بحري (167 كيلومترا)، ويتراوح عرضه بين من 52 ميل بحري (96 كيلومتر) إلى 21 ميل بحري (39 كيلومتر). يمر عبر المضيق نحو ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال في العالم، كما يعبره ما يقرب من 25٪ من استهلاك النفط العالمي، مما يجعله موقعاً استراتيجياً ذا أهمية كبرى في التجارة الدولية..
تقوم ايران الان بغلق المضيق فى وجه الملاحة الدولية ، وذلك ردّاً على الضربات الأمريكية التي استهدفت المنشآت النووية والقواعد العسكرية الإيرانية واغتيال القادة الايرانيين بواسطة الاعتداء الامريكي الاسرائيلي الذي بدأ صباح السبت 28 فبراير الماضي وكان قد سبق .
في 22 يونيو 2025، أن صوت البرلمان الإيراني على إغلاق المضيق بعد حرب الـ 12 يوم قي شهريونيو من العام الماضي والتى دمرت خلالها الولايات المتحدة واسرائيل مواقع نووية واهداف عسكرية
وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، في عام 2011، كان متوسط عدد الناقلات التي تمر يوميًا من الخليج العربي عبر المضيق يبلغ 14 ناقلة تحمل 17 مليون برميل من النفط الخام (ووفقًا للتقرير، فإن هذا يمثل 35% من شحنات النفط البحري العالمية و20% من النفط المتداول على مستوى العالم. وأوضح التقرير أن أكثر من 85% من صادرات النفط الخام هذه كانت موجهة إلى الأسواق الآسيوية، حيث كانت اليابان والهند وكوريا الجنوبية والصين هي أكبر الوجهات
وهو ما يعادل قيمة نفطية تقدر بـ 1.17 مليار دولار يوميًا حسب أسعار سبتمبر 2019.
وعلي مدي التاريخ شهد خليج هرمز العديد من التوترات السياسية والعسكرية بين ايران والوالولايات المتحدة وصلت الى حد الصدام المسلح غير انه فى الصدام الحالي فقد بلغت الامور الئ ذروتها بتنفيذ ايران تهدبدها بغلق المضيق امام اي ناقلات نفط وسفن اسرائيلية أو أمريكية أو أى دول داعمة لهما فى حين سمحت لبعض ناقلت النفط الصينية والهندية بالمرور مما دقع الولايات المتحدة الى ارسال قوات بحرية امريكية من المارينز لاحتلال السواحل المطلة على المضيق لتسمح بمرور ناقلات البترول بالمرور بالقوة وهو أمر صعب التحقيق وربما لايعدو الا نوع من التهديد وستحمل لنا الايام القادمة حقيقة التهديدات الامريكية والاسرائيلية مقابل صمود وبسالة دولة ايران الاسلامية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى