مقالات

عيد ست الحبايب

بقلم: نهاد عادل
في الحادي والعشرين من مارس من كل عام يحتفل العالم العربي بمناسبةٍ عزيزة على القلوب وهي عيد ست الحبايب عيد الأم ذلك اليوم الذي تتجدد فيه مشاعر الحب والامتنان تجاه من كانت ولا تزال رمز العطاء والتضحية.
حيث تُعدُّ الأم مصدرَ الراحة والهناء ونبع الحنان والحب وتكريماً لها من الخالق جلّ جلاله بأنّه جعل الجنة تحت أقدامها
فالأم ليست مجرد كلمة تُقال بل هي عالمٌ متكامل من الحنان والاحتواء هي اليد التي تربّت على الكتف في لحظات الضعف والصوت الذي يمنح الطمأنينة وسط ضجيج الحياة ومنذ اللحظة الأولى لوجود الأبناء تبدأ رحلة الأم في العطاء دون انتظار مقابل فتمنح من وقتها وصحتها وراحتها لتصنع جيلاً قادراً على مواجهة الحياة.
وقد أولى الإسلام مكانة عظيمة للأم إذ جعل برّها ورفع شأنها إلى منزلةٍ لا تُضاهى تأكيدًا على دورها الجوهري في بناء المجتمع ولم يكن تخصيص يوم للاحتفال بها إلا تعبيرًا رمزيًا عن تقديرٍ مستحق يتجدد في القلوب كل يوم.
ويُعد عيد الأم مناسبة إنسانية عالمية تختلف تواريخ الاحتفال بها من بلد إلى آخر لكنها تتفق جميعًا في الهدف.
في هذا اليوم تتنوع مظاهر الاحتفال من تقديم الهدايا البسيطة إلى الكلمات الصادقة التي تخرج من القلب لكنها جميعًا تشترك في معنى واحد هو“شكرًا يا أمي يا ست الحبايب”. وربما لا تكفي هذه الكلمات لكنها تظل أصدق تعبير يمكن أن يُقال.
إن عيد الأم ليس مجرد مناسبة عابرة بل هو تذكير دائم بأن للأم مكانة لا تُضاهى وأن تقديرها لا يجب أن يقتصر على يوم واحد بل يمتد طوال العمر.
فكل عامٍ وأمهات العالم بخير وكل عامٍ وهنّ النور الذي يُضيء دروبنا والحب الذي لا ينتهي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى