إنذار ترامب الأخير لإيران … العالم يترقب ساعة الصفر

كتب / شريف ابوالنور
مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، يقف الشرق الأوسط أمام لحظة مفصلية قد تحدد شكل الصراع في المنطقة لسنوات قادمة. فالمهلة التي وُصفت بأنها “الأخيرة” جاءت وسط تصعيد عسكري وتبادل تهديدات غير مسبوقة بين واشنطن وطهران.
وتحاول القوى الدولية، في سباق مع الزمن، منع الانفجار الكبير قبل حلول موعد الحسم.
بعد انتهاء مهلة ترامب لإيران… المنطقة على حافة ثلاثة سيناريوهات٠٠٠٠٠٠
أولاً: سيناريو الضربة العسكرية الواسعة
السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية، تشمل محطات الكهرباء والجسور وربما منشآت عسكرية ونووية.
هذا الخيار يفتح الباب أمام حرب إقليمية شاملة قد تمتد إلى الخليج والعراق وسوريا ولبنان، مع احتمال إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط بشكل غير مسبوق.
ثانياً: التصعيد المحدود أو “الحرب تحت السيطرة”
قد تلجأ واشنطن إلى ضربات محدودة أو عمليات عسكرية محسوبة تهدف إلى الضغط على إيران دون الانزلاق. إلى حرب شاملة.
في هذا السيناريو تستمر الضربات المتبادلة والهجمات غير المباشرة عبر حلفاء الطرفين، بينما تبقى خطوط الاتصال الدبلوماسية مفتوحة في الخلفية.
ثالثاً: اتفاق اللحظة الأخيرة
السيناريو الأقل احتمالاً لكنه الأكثر أماناً هو نجاح الوساطات الدولية في اللحظة الأخيرة.
قد تقدم إيران تنازلات محدودة مقابل وقف الهجمات وفتح باب التفاوض حول برنامجها النووي ودورها الإقليمي، وهو ما يسمح لترامب بإعلان “انتصار سياسي” دون حرب كبرى.
الشرق الأوسط أمام لحظة تاريخية
المؤكد أن انتهاء المهلة لن يكون مجرد موعد سياسي عابر، بل قد يمثل نقطة تحول في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
فالمنطقة اليوم تقف على مفترق طرق:
إما اتفاق يوقف النزيف…
أو تصعيد قد يشعل الشرق الأوسط بأكمله.



