تقارير

اين موقع الدول العربية والإسلامية من تقنيات الاقمار الصناعية ؟

بقلم الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد على عطية الله
استكمالا فيما بدأناه بالمقال السابق
وإن كانت مصر سباقة فى هذا المجال فقد صرح محمد القوصي، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، أن الدولة تواصل توسعها العلمي والتكنولوجي في مجالات وأنشطة الفضاء، عبر تنفيذ استراتيجية طموحة بميزانية مستقلة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كشف القوصي، عن عدم توقف الخطة المصرية عند الأقمار الصناعية الخمسة التي تملكها في مدارات مختلفة في الفضاء، بل ستشهد امتدادا جديدا يتضمن إطلاق سلسلة من أقمار “نيكست” بالتعاون مع الجانب الألماني، لإثبات قدرة مصر العلمية والعملية في التصنيع خلال الفترة المقبلة
وأوضح القوصي، أن الخطة المستقبلية تتضمن أيضا افتتاح مركز “تجميع واختبار الأقمار الصناعية” في سبتمبر 2022، داخل المدينة الفضائية العالمية التي تقع على مساحة 123 فدانا.
دخلت الدول العربية مجال الأقمار الصناعية مؤخرا ففى مارس من هذا العام 2021
أطلقت السعودية والإمارات وتونس، ، 4 أقمار صناعية على متن صاروخ روسي، من كازاخستان. وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، بـ”إطلاق الصاروخ الروسي (سويوز 2) من قاعدة بايكونور الكازاخستانية بنجاح، وعلى متنه قمرين صناعيين سعوديين”.
ولكن صناعة الفضاء مكلفة والأقمار الاصطناعية مكلفة أيضاً. وإطلاق صاروخ إلى الفضاء قد يكلف 100 مليون يورو وأكثر. إلا أن الاستثمار في الفضاء مجد اقتصادياً، فبدونها تصبح حياتنا اليومية أكثر صعوبة ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى