تهريب الأسلحة عبر حدود كوميلّا لإفشال الانتخابات القادمة في بنغلاديش

ذكرت مصادر محلية في كوميلّا أن الأسلحة التي سُرقت من 17 مركز شرطة خلال حركة الطلاب المناهضة للتمييز في 5 أغسطس من العام الماضي، لم تُسترد بعد، ما يثير قلق المواطنين. وأفادت التقارير بأن أسلحة جديدة تُهرّب عبر الحدود مع الهند في منطقة كوميلّا بهدف إفشال الانتخابات البرلمانية الثالثة عشرة القادمة. كما تم ضبط بعض هذه الأسلحة إلى جانب المخدرات خلال حملات مكافحة المخدرات في المناطق الحدودية، مما نشر الخوف بين الناس.
وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن الشرطة لم تتمكن من تحديد مصير الأسلحة المفقودة أو الأشخاص الذين بحوزتهم، وسط تكهنات بأن الجماعات الإرهابية التابعة لحزب الاتحاد الوطني البنغلاديشي (أو “الأواميمي”) تستغل الحدود مع ولاية تريبورا الهندية لإدخال الأسلحة إلى البلاد. وأكدت قوات حرس الحدود البنغلاديشية (BGB) أنها ضبطت مؤخرًا عدة أسلحة إلى جانب المخدرات في هذه المنطقة، في عملية وصفت بأنها الأولى من نوعها في كوميلّا.
وقد استهدفت هذه الأسلحة، بحسب التقارير، مرشحي البرلمان في مقاعد مختلفة من كوميلّا، ومن بينهم حسنات عبد الله، المنسق الجنوبي لمرشح حزب NCP في كوميلّا-4، الذي تلقى تهديدات بالقتل من الهند.
كما أشارت المصادر إلى أن مجموعات مسلحة من اتحاد الشباب وحزب الطلاب المحظورين تقوم بمسيرات مفاجئة على طول 104 كيلومترات من طريق داكا-تشيتاغونغ، بدعم مالي من بعض كوادر حزب الأواميمي الهاربين، لإثارة الرعب قبل الانتخابات.
وأكد مسؤولون أمنيون أن قوات الشرطة والجيش مستمرة في جهودها لاسترداد الأسلحة المفقودة، بالتعاون مع وحدة الراب (RAB)، بينما يُحذّر قادة الأحزاب من أن استمرار وصول الأسلحة من الحدود قد يهدد حياة المواطنين ويقوض الأمن قبل الانتخابات.



