اجتماعياتمطبخ الطبعة الأولىمقالاتمنوعات

“الشائعات.. الخطر الصامت على المجتمع

الشائعة ممكن تكون معلومة خاطئة، بتطلع من شخص غير مهتم أو غير مسؤول، يقول كلام هو نفسه مش مدرك معناه الحقيقي إيه، ولا واخد باله من العواقب اللي ممكن تترتب عليها.

 

كتب: أحمد صلاح

 

بين كلمة بتتقال وبوست بيتنشر، ممكن الشائعة تخلق وعي مزيف وتعمل أزمة حقيقية.

 

 

الشائعة هي كلمة أو جملة أو معلومة بتتقال، وبيكون الهدف منها تضليل الشخص اللي بيسمعها، سواء عن قصد أو من غير قصد.

 

الشائعة ممكن تكون معلومة خاطئة، بتطلع من شخص غير مهتم أو غير مسؤول، يقول كلام هو نفسه مش مدرك معناه الحقيقي إيه، ولا واخد باله من العواقب اللي ممكن تترتب عليها.

 

وكمان الشائعة ممكن تكون معلومة صحيحة، بس بتتقال من شخص واعي ومدرك معناها كويس، وعارف طريقها إيه، وبيستخدمها علشان يوصل لهدف معين، سواء لتحقيق مكاسب مادية أو معنوية، في أي وقت وأي مكان. وده أخطر نوع من الشائعات، وده المعنى الخفي ليها.

 

طرق انتشار الشائعات

بتنتقل عن طريق كلام شخص مع شخص في أحاديثهم اليومية، خصوصًا لو الشخص اللي بينقلها بيحب الكلام وبيكررها قدام أكتر من حد.

عن طريق نشر معلومات على السوشيال ميديا بكل وسائل التواصل الاجتماعي، وده أخطرهم، لأنها بتنتشر بسرعة جدًا من غير ما حد يرجع لمصدر موثوق.

 

عن طريق شخص بينشر معلومة بهدف تاني، مستغل مكانه أو موقعه في الشغل، أيًّا كانت مهمته أو منصبه.

 

إرشاد

الصح إننا دايمًا نرجع لمصدر المعلومة، ونفكر كويس قبل ما نصدق أو ننقل أي كلام. نحلل المعلومة ونفحصها، ونحاول نوصل لأصلها: هل جاية من شخص عادي؟ ولا من بوست على السوشيال ميديا؟ ولا من برنامج أو وسيلة تانية؟

الطريقة دي بتهدف لوعي مش غايب، وده الأسلوب الصح. 

 

وزي ما المثل القديم بيقول:

“إذا كان اللي بيتكلم مجنون، يبقى اللي بيسمع عاقل.”

 

وده دليل إن من زمان ومجتمعنا واعي وقادر يواجه الشائعات، ولسه في ناس كتير بتفكر قبل 

ما تصدق أي حاجة. فكّر علشان تحمي نفسك من الضياع الفكري.

 

وبإذن الله ربنا يحمي مجتمعنا المصري من كل سوء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى