خيبة أمل متزايدة في بنغلاديش مع تعثر الإصلاحات وتأجيل الحسم الدستوري إلى الاستفتاء

محمد شعيب
أعربت أطراف سياسية ومجتمعية في بنغلاديش عن خيبة أملها من بطء وتيرة الإصلاحات، رغم الآمال الكبيرة التي سادت مطلع العام الجاري عقب تولي الحكومة المؤقتة مهامها.
وذكر التقرير أن الحكومة المؤقتة شكّلت، بعد وصولها إلى السلطة، إحدى عشرة لجنة إصلاحية، قدّمت جميعها توصياتها بحلول شهر أبريل الماضي. غير أن هذه التوصيات لم تُترجم إلى خطوات عملية ملموسة، مع اقتراب نهاية العام، ما أثار تساؤلات حول جدية تنفيذ برنامج الإصلاح.
وبحسب التقرير، انقسمت مقترحات الإصلاح التي قدمتها اللجان إلى فئتين رئيسيتين، تشمل إحداهما إصلاحات إجرائية، بينما تتطلب الفئة الأخرى إدخال تعديلات على الدستور، وهو ما زاد من تعقيد عملية التنفيذ.
وفي محاولة لمعالجة هذا التحدي، شكّلت الحكومة في فبراير الماضي لجنة التوافق الوطني، بهدف بناء إجماع سياسي حول الإصلاحات الدستورية. وأسفرت هذه الجهود عن صياغة ما عُرف بـ«الميثاق الوطني» في يوليو.
ومن المقرر أن يُحسم مصير معظم توصيات التعديلات الدستورية من خلال استفتاء شعبي مقرر في 12 فبراير، وسط ترقب واسع لما ستسفر عنه هذه الخطوة في مسار الإصلاح السياسي والدستوري في البلاد.



