أخبارتعليم

فتح باب الترشح لإختيار رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكترونى الأهلية

منى مسلم البيهى 

 

أعلنت أمانة مجلس الجامعات الأهلية عن فتح باب الترشح لشغل منصب رئيس الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، وذلك في إطار توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز منظومة القيادة الجامعية المؤهلة، ودعم تطوير الجامعات الأهلية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأوضحت الأمانة أن فتح باب الترشح يأتي بهدف اختيار قيادات جامعية تمتلك خبرات أكاديمية وإدارية متميزة، وقادرة على قيادة الجامعة وتحقيق تطوير مؤسسي شامل، يواكب فلسفة الجامعات الأهلية باعتبارها جامعات من الجيل الرابع، التي تقوم على ربط الابتكار بالاقتصاد القومي، وتقديم برامج دراسية حديثة قائمة على التخصصات البينية.

واشترطت أمانة مجلس الجامعات الأهلية أن يكون المتقدم للمنصب حسن السمعة، ومتدرجًا في المناصب الأكاديمية والإدارية، وحاصلًا على دورات تدريبية معتمدة في القيادة الجامعية، وقادرًا على صياغة رؤية استراتيجية طموحة تدعم الشراكات مع المجتمع والصناعة، وتعزز ريادة الأعمال والابتكار والمسؤولية المجتمعية.

وأشارت إلى أنه يتم تلقي طلبات الترشح والاطلاع على الشروط التفصيلية بمقر أمانة مجلس الجامعات الأهلية بحي السفارات بمدينة نصر بمحافظة القاهرة، اعتبارًا من يوم الأربعاء 28 يناير 2026 وحتى يوم الأحد 8 فبراير 2026، يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا.

وتشمل الأوراق المطلوبة تقديم أصل وخمس نسخ إلكترونية على قرص مدمج (CD) أو وحدة تخزين (Flash Drive)، تتضمن طلب الترشح، وصورة بطاقة الرقم القومي، وبيان حالة رسمي، وسيرة ذاتية باللغتين العربية والإنجليزية، وصورة شخصية حديثة، وخطة لتطوير الجامعة، إلى جانب شهادة قانونية تفيد بعدم توقيع جزاءات أو وجود تحقيقات أو أحكام.

كما أوضحت الأمانة أن الجدول الزمني لاختيار رئيس الجامعة سيتم وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة، ويشمل الإعلان عن المنصب، وتلقي طلبات الترشح، وإعلان القائمة المبدئية، وفحص الطعون، ثم إعلان القائمة النهائية، على أن تُعقد المقابلات النهائية للمرشحين في موعد يُحدد عقب اجتماع لجنة البت في الطعون.

وأكدت أمانة مجلس الجامعات الأهلية أن عملية الاختيار ستتم بمنتهى الشفافية والدقة، بما يضمن اختيار قيادة جامعية قادرة على تطوير الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى