أكسيوس: أمريكا تشكك في موافقة إيران على الاتفاق النووي

محمد حسونه
أوضح موقع «أكسيوس»، أن عددًا من المسؤولين في الولايات المتحدة يعربون عن شكوكهم حيال مدى استعداد إيران؛ للقبول بالاتفاق النووي الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أشار الموقع، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، إلى أن المرشد الأعلى في إيران قد لا يكون مستعدًا؛ للموافقة على شروط قريبة من تلك التي وضعها الرئيس دونالد ترامب لأي اتفاق محتمل بين الجانبين، موضحًا أنه رغم من تصريحات الرئيس ترامب بشأن وضع أسطول بحري أمريكي في حالة جاهزية قرب إيران، فإن ترامب يفضل في الواقع معالجة هذا الملف عبر المسار الدبلوماسي.
وأضاف الموقع في تقريره، أن مشاركة المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، في الاتصالات والمحادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لا تهدف إلى التمهيد لشن هجوم عسكري، بل تندرج في إطار الجهود السياسية والدبلوماسية.
ترامب لا يعتبر الهجوم العسكري على إيران ضروري
وذكر موقع «أكسيوس»، مذن قليل، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يرى حاليًا ضرورة لتنفيذ هجوم عسكري ضد إيران، وذلك خلافًا للموقف الإسرائيلي.
وأوضح الموقع الأمريكي، أن عددًا من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين من بينهم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، قاموا مؤخرًا بزيارة إلى الولايات المتحدة، حيث عقدوا لقاءات مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين، وأطلعوه خلالها على تطورات الأوضاع في المنطقة.
وتابع الموقع الأمريكي، أن هذه الاجتماعات لم تسفر عن أي تغيير في موقف الرئيس دونالد ترامب، أو رئيس هيئة الأركان المشتركة حيال توجيه ضربة إلى إيران، موضحًا أن الجانب الإسرائيلي هو من يدفع باتجاه تنفيذ الهجوم، في حين أن للرئيس رؤية مغايرة تمامًا.
كما أشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى، خلال تصريحاته لموقع «أكسيوس» إلى، أن الرئيس دونالد ترامب لا يرغب فعليًا في المضي قدمًا بخيار العمل العسكري، مؤكدًا أن هذا التوجه لا يحظى بدعم داخل إدارته في المرحلة الحالية.
تفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أمس الإثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلف مساعديه بدراسة خيارات لشن هجوم عسكري سريع وحاسم ضد إيران، مع محاولة تجنّب الانجرار إلى صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
ويهدف ترامب من خلال هذا التوجه إلى تنفيذ عملية عسكرية محدودة الزمن والتأثير، توجه ضربة قوية تحقق الردع الفوري، دون أن تفتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع أو التزامات عسكرية طويلة الأمد.



