أخبار عالمية

وساطه وضغوط تؤدي إلى اتفاق إيراني أمريكي

وليد شقوير 

وسط تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام الماضية على وقع التحشيد الأمريكي في المنطقة، تتزايد مؤشرات تحرك دبلوماسي غير معلن قد يفضي إلى لقاء قريب بين الطرفين ففي خضم خليط من الوساطات الإقليمية الجادة والضغوط العسكرية الأمريكية، تبدو جميع العيون متجهة إلى العاصمة التركية أنقرة التي يبدو أنها ستكون من يحتضن أول محادثات مباشرة بين الخصمين اللدودين.

 

ويأتي هذا التحرك في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، بالتوازي مع مخاطر أي تصعيد محتمل قد يشمل الجانب العسكري.في السياق، كشفت وكالة تسنيم الإيرانية اليوم الاثنين -نقلا عن مصدر مطّلع- عن تأكيد احتمال بدء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين، في مؤشر هو الأوضح حتى الآن على تحرك دبلوماسي جديد بين الطرفين بعد فترة طويلة من التوتر والتصعيد.

 

وأوضح المصدر أن الزمان والمكان النهائيين لهذه المفاوضات لم يُحسما بعد، لكنه أشار إلى أن المحادثات المحتملة قد تُعقد على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، مما يعكس جدية محتملة في مستوى التمثيل السياسي.

 

ومن جهتها، نقلت وكالة “إيسنا” شبه الرسمية عن مصادر دبلوماسية إيرانية أنه في ضوء زيارة عراقجي لتركيا الجمعة، ومساعي أنقرة لاستضافة المحادثات، هناك احتمال أن تُعقد هذه المشاورات في تركيا، وفي هذا الإطار قد يشارك فيها أيضا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى