Uncategorized

انخفاض أسعار التمور وتوفير السلع الغذائية طوال شهر رمضان فى محافظة القليوبية

 

 

محمود عوض 

أكد الدكتور تامر صلاح، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية في محافظة القليوبية، أن قيمة الربط السلعي للبطاقات التموينية تصل إلى 170 مليون جنيه، يستفيد منها نحو 3.6 مليون مواطن، مربوطين على 1.3 مليون بطاقة تموينية، من إجمالي سكان المحافظة البالغ عددهم نحو 6 ملايين نسمة.

 

وقال صلاح، ان عدد المنشآت التموينية داخل القليوبية يصل إلى نحو 8 آلاف منشأة، تتنوع ما بين منافذ سلع تموينية ومخابز مدعمة، منها 5300 بدال تموين ومنفذ “جمعيتي” ومجمعات استهلاكية، و2700 مخبز، يعمل منها 2200 مخبز بكفاءة تشغيل تصل إلى 95%.

 

وفيما يتعلق بنسبة صرف المقررات التموينية، أوضح صلاح أنه تم صرف نحو 75% من المقررات التموينية حتى الآن، لافتًا إلى أن معدلات الإقبال ترتفع في بداية كل شهر، حيث تصل نسبة الصرف خلال أول 10 أيام إلى 50%، وترتفع إلى ما بين 60% و70% خلال الأيام العشرة التالية، فيما يتم صرف النسبة المتبقية حتى نهاية الشهر.

 

وبشأن الرقابة على المخابز، أوضح وكيل وزارة التموين في القليوبية أن الحملات التموينية ترصد مخالفات محدودة، مشيرًا إلى أن أحد أبرز أسباب المخالفات يتمثل في ترك بعض المواطنين بطاقاتهم التموينية لدى أصحاب المخابز، وهو ما قد يتيح إمكانية التلاعب بالكميات أو الأوزان.

 

وناشد الدكتور تامر صلاح، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية في محافظة القليوبية، المواطنين الالتزام بالتعليمات وعدم ترك البطاقات التموينية لدى أي جهة، سواء بدال أو مخبز، مؤكدًا أن هدف الوزارة هو تحقيق رضا المواطن وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.

 

وأوضح الدكتور تامر صلاح أن منظومة البطاقات التموينية الذكية تمثل إحدى أهم آليات الرقابة وضمان وصول الدعم، حيث أسهمت في إحكام منظومة صرف السلع التموينية ونقاط الخبز، إلا أن الثغرة الوحيدة تتمثل في تخلي بعض المواطنين عن الاحتفاظ ببطاقاتهم بأنفسهم.

 

وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير منظومة الكارت الموحد، الذي يجري تطبيقه تجريبيًا في محافظة بورسعيد، وحقق نجاحًا ملحوظًا، مع توقعات بتعميمه على باقي المحافظات خلال الفترة المقبلة.

 

وعن استعدادات شهر رمضان، أكد الدكتور تامر صلاح، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بمحافظة القليوبية، أن الأسواق تشهد انخفاضًا ملحوظًا في أسعار عدد من السلع مقارنة بالعام الماضي، خاصة منتجات الياميش والتمور، في ظل زيادة المعروض واستقرار منظومة الإمداد.

 

وقال صلاح إن أسعار البلح والتمر تبدأ هذا العام من 18 جنيهًا وتصل إلى ما بين 50 و60 جنيهًا، فيما يتوافر قمر الدين بأسعار تصل إلى 70 جنيهًا، إلى جانب توافر مختلف أنواع المكسرات والزبيب وجوز الهند بأسعار مناسبة للمواطنين، مشيرًا إلى أن الإقبال الشرائي داخل المعارض يعكس حالة من الرضا عن مستويات الأسعار المطروحة.

 

وأضاف أن أسعار السكر شهدت استقرارًا واضحًا، حيث سجل سعره داخل المعارض نحو 24 جنيهًا، وهو ما يعكس انفراجة في السوق وعدم تكرار أزمة السكر التي شهدتها الأسواق قبل عامين أو ثلاثة أعوام، مؤكدًا أن تلك الأزمة كانت مؤقتة وتم تجاوزها بشكل كامل.

 

وأوضح وكيل الوزارة في القليوبية أن الإنتاج المحلي من السكر يشهد وفرة خلال الفترة الحالية مع بدء إنتاج البنجر وقصب السكر، ما ساهم في تحقيق مخزون استراتيجي يغطي احتياجات تصل إلى 12 شهرًا، إضافة إلى وجود احتياطي من السلع والزيوت يكفي لمدة ستة أشهر، لافتًا إلى أن أسعار الزيوت تشهد انخفاضًا ملحوظًا داخل المعارض.

 

وفيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية خلال شهر رمضان، خاصة أسطوانات البوتاجاز، أكد صلاح أن هذه السلع مدعومة من الدولة ويتم توفيرها وفق منظومة رقابية دقيقة، مشددًا على أن أي سلع مدعمة يتم صرفها تُعد من الأموال العامة التي يجب الالتزام بضوابط توزيعها وسداد قيمتها وفق القواعد المنظمة لذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى