صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في كشمير: التجمعات الكبرى وإغلاق جامع جاميا

محمد شعيب
شهدت مناطق كشمير يوم الجمعة تجمعات كبيرة من المصلين في المساجد والمزارات لأداء صلاة جمعة الوداع (جُمعةُ الوِداع)، آخر جمعة من شهر رمضان المبارك.
أكبر التجمعات كانت في مزار حضرتبال على ضفاف بحيرة دال في سريناغار، حيث أشار المسؤولون إلى أن نحو 80,000 مصلٍ شاركوا في الصلاة. وكان فاروق عبد الله رئيس الوزراء السابق من بين المصلين. وقد قامت السلطات بترتيبات أمنية وتنظيمية لإدارة تدفق المصلين وضمان سير الصلاة بسلاسة.
كما شهدت عدة مزارات ومساجد أخرى في الوادي تجمعات كبيرة، منها جناب صاحب في سورا، زيارات شريف لحضرت مير سيد حسين سيماني في كولغام، ومزار كايلاشبورا التاريخي في سريناغار، إضافةً إلى كابامارج في أنانتناغ وجامع الشوبان.
على الرغم من ذلك، لم تُسمح الصلاة الجماعية في جامع جاميا التاريخي في منطقة نوهاتّا في سريناغار، حيث أُغلق للمرة السابعة على التوالي خلال هذه المناسبة. وقد انتقد ميرواعز عمر فاروق هذا القرار واعتبره مؤسفًا، بينما أعلن مفتي جامو وكشمير ناصر الإسلام أن صلاة جمعة الوداع ستُؤدى هذا الأسبوع بعد التشاور مع العلماء، مع إمكانية وقوع جمعة أخرى خلال الشهر.
تأتي هذه التجمعات الدينية الكبرى لتعكس تقاليد كشمير العريقة في آخر جمعة من رمضان، حيث يزداد المصلون في الدعاء والعبادة قبل عيد الفطر المتوقع في 20 أو 21 مارس 2026 حسب رؤية الهلال.



