مطالبات بالإفراج عن معتقلين بعد احتجاجات في كشمير على مقتل علي خامنئي

محمد شعيب
سريناغار – 15 مارس 2026
طالب قادة من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جامو وكشمير بالإفراج عن مئات الأشخاص الذين اعتقلتهم السلطات عقب احتجاجات اندلعت في الإقليم بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في ضربات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
احتجاجات واسعة في وادي كشمير
شهدت عدة مناطق في كشمير في 1 مارس 2026 مظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص، خرجوا للتعبير عن الغضب والتضامن مع إيران بعد إعلان مقتل خامنئي. وقد رفعت خلال الاحتجاجات شعارات منددة بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
اعتقال أكثر من 200 شخص
وفي أعقاب تلك المظاهرات، شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة. ورغم عدم صدور أرقام رسمية من شرطة جامو وكشمير، قال المتحدث الرئيسي باسم حزب المؤتمر الوطني وعضو المجلس التشريعي عن دائرة زادبال تنفير صادق إن عدد المعتقلين يقدر بأكثر من 200 شخص من مختلف مناطق وادي كشمير.
لقاء مع حاكم الإقليم
وقاد صادق وفداً من نواب الحزب للقاء حاكم الإقليم مانوج سينها في مقر لوك بهاوان في سريناغار، حيث طالبوا بالإفراج عن المعتقلين، مشيرين إلى أن كثيراً منهم شبان صغار السن شاركوا في الاحتجاجات.
وضم الوفد أيضاً نواب الحزب علي محمد دار (عن دائرة تشادورا)، وجاويد رياض بيدار (عن دائرة باتان)، وهلال أكبر لون (عن دائرة سوناواري).
دعوات للتهدئة
وأكد قادة الحزب خلال اللقاء ضرورة التعامل مع القضية بحكمة وإطلاق سراح المحتجزين، معتبرين أن الاحتجاجات جاءت في سياق ردود فعل شعبية على الأحداث الدولية، وأن استمرار الاعتقالات قد يزيد من التوتر في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جامو وكشمير توتراً سياسياً وأمنياً متواصلاً منذ إلغاء الحكومة الهندية الوضع الدستوري الخاص بالإقليم عام 2019.



