١. الولايات المتحدة وإسرائيل طلبا من دول الخليج التدخل في الحرب على إيران، وفقط دولتين خليجيتين قبلا المشاركة في تأمين مضيق هرمز حتى الآن، وهما الإمارات والبحرين. ٢. تم رصد وحدتين مارينز كل بقوة ٢٢٠٠ مقاتل وبإضافة قوات الدعم الخاصة بهما تصلا إلى ١٠ الاف مقاتل كالآتي: – الوحدة الاولى رقم ٣١، آخر رصد لها كان في دييجو جارسيا في سيشيل. – وحدة الماربنز الثانية، رقم ١١ تقريبًا، عبرت الأطلسي ويفترض أن تصل المنطقة يوم ١٠ أبريل ٢٠٢٦. – وأيضًا تم دفع ٢٠٠٠ مقاتل من الفرقة ٨٢ محمولة جوا، بقوة لواء، على حد علمي تم نقلهم بطائرات نقل كبيرة للمنطقة. ٣. البيت الأبيض ووزارة الدفاع يدرسان إرسال ما لا يقل عن ١٠ آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة. ٤. حاملة الطائرات الأمريكية، يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، تتجه الآن إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية.
ثانياً: معلومات بشأن تنسيق الولايات المتحدة مع قائد الجيش الباكستاني:
تحدث قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، مع الرئيس دونالد ترامب في 23 مارس 2026 [2، الأناضول]، لمناقشة الصراع الأمريكي الإيراني الدائر. وفي وقت سابق من ولايته، وتحديدًا في 18 يونيو 2025، استضاف ترمب الجنرال منير في البيت الأبيض لتناول الغداء، في لقاء رفيع المستوى ونادر، بل ومثير للجدل في بعض جوانبه، بين البلدين.
تحدث الرئيس ترمب مع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، يوم الأحد 22 مارس 2026. الجارديان أكد البيت الأبيض إجراء المكالمة كجزء من جهد دبلوماسي بالغ الأهمية للتوسط وخفض حدة الصراع الدائر بين واشنطن وطهران. الجارديان
الجانب الإيراني: بجانب ما تنفذه من ضربات تجاه أصول أمريكية، حققت إصابات في قواعد أمريكية في السعودية وأصول نفطية في بعض الدول الخليج، واستهدافات لأصول نفطية في إسرائيل، تقدم الحوثيين بالآتي:
المتحدث العسكري باسم أنصار الله: – أيدينا على الزناد للتدخل إذا استمر التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة. – فلسطين ولبنان وإيران والعراق – الاستجابة لمساعي وقف العدوان على إيران – أيدينا على الزناد للتدخل إذا انضمت أي تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل. ====== بيان أنصار الله الكامل:
تنفيذاً لما ورد في البيان السابق للقوات المسلحة اليمنية بشأن التدخل العسكري المباشر دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، ونظراً للتصعيد العسكري المستمر، واستهداف البنية التحتية، وارتكاب الجرائم والمجازر بحق إخواننا في لبنان وإيران والعراق وفلسطين،
نفّذت القوات المسلحة اليمنية، بعون الله تعالى وتوكلاً عليه، أول عملية عسكرية باستخدام وابل من الصواريخ الباليستية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية حساسة في جنوب فلسطين المحتلة.
تزامنت هذه العملية مع العمليات البطولية التي نفّذها إخواننا المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان. وبفضل الله تعالى، حققت العملية أهدافها بنجاح.
ستستمر عملياتنا، بعون الله، حتى تتحقق الأهداف المعلنة، كما ورد في البيان السابق للقوات المسلحة، وحتى يتوقف العدوان على جميع جبهات المقاومة.
صنعاء، 9 شوال 1447 هـ 28 مارس 2026 م
صادر عن القوات المسلحة اليمنية.
=====
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض الصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون بنجاح فوق جنوب إسرائيل.
وقد قرر الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن الانضمام رسمياً إلى الحرب الدائرة إلى جانب إيران، وتدوي صفارات الإنذار حالياً في أنحاء جنوب إسرائيل بسبب إطلاق صاروخ باليستي من اليمن.
الرأي:
الجانب الأمريكي:
١. يبدو أن الولايات المتحدة تنتقل قدمًا بالفعل الى مرحلة عملية برية محدودة.
٢. هدف الولايات المتحدة من هذا البناء التراكمي للقوات، الآتي: – الانتقال لمرحلة أشد من التصعيد تعزز الضغط العسكري على إيران، وبما يجبرها على الإذعان للإرادة الأمريكية. – إحكام السيطرة على مضيق هرمز، ونزع السيطرة الإيرانية عنه. – تحفيز أكبر حجم ممكن من الدول الأوروبية والآسيوية والعربية وباقي الدول الخليجية للمشاركة في الحرب على إيران، أو على الأقل للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، وبما يؤمن ميزان القوى ويحقق الشرعية للحرب. – يتحقق النصر باستسلام العدو أو انهيار نظامه الحكم أو التغير الحاد على أرض العدو، ومع صعوبة تحقيق أي من الأول والثاني، أتصور أن الولايات المتحدة تسعى لاحتلال أجزاء من الجزر أو الأراضي الإيرانية.
3. ربما ترمب قد نُصح بإظهار دعمه لقائد الجيش الباكستاني، وذلك أمام رئيس الوزراء الباكستاني الذي يتعاون مع السعودية وتركيا ومصر في وساطة تهدف لوقف الحرب.
الثاني: قد يحاول ترمب إقناعه باستخدام الحدود الباكستانية مع إيران لنشر قوات برية أمريكية عبر إقليم بالوشستان. في هذه الحالة، قد تُستخدم قوات المارينز الأمريكية (سواء وحدتين أو ثلاثة) كقوة خداع/تثبيت للقوات الإيرانية، سواء المكلفة بالدفاع عن الجزر في الخليج أو بالدفاع عن الساحل الجنوبي الغربي لإيران.
ورغم تداول أخبار سابقًا عن دور رئيس الأركان الباكستاني عاصم منير في الوساطة وخفض التصعيد، وليس تصعيده، إلا إنه من المحتمل أن الولايات المتحدة تفرض قنوات اتصال تهدف إلى استغلال باكستان بأي شكل، كما ذكرت سلفًا، أو على الأقل تحييد إسلام آباد في حال شن هجوم أمريكي بري محدود أو شامل على إيران، من اتجاهات أخرى كأذربيجان و/أو تركمانستان و/أو من اتجاه الخليج في الجنوب.
الجانب الإيراني: 1. لاستعداد الحوثيين للتدخل العسكري، والجهازية لتوسيع نطاق عملياتها إذا تطور الهجوم على إيران أو محور المقاومة. 2. من منطلق أن اليمن جزء من محور إقليمي واحد، التصريحات تربط بين فلسطين، ولبنان، وإيران، والعراق، واليمن. 3. تشكيل ضغط إضافي على الولايات المتحدة بأن استمرار التصعيد قد يفتح جبهة جديدة من اليمن. 4. تحذير من تشكيل تحالفات أخرى مع أميركا وإسرائيل.