محلية

مؤسسة زاهي حواس تقود تحركًا دوليًا لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا

نصر سلامة

عقدت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث اجتماعًا رفيع المستوى بالقاهرة لبحث آليات استعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء في مجالات الآثار والقانون والسياسات الدولية.


ترأس الاجتماع عالم المصريات زاهي حواس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، بحضور الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، وعدد من الشخصيات البارزة، وذلك بضيافة مصطفى محرم رئيس شركة “محرم وشركاه” للسياسات العامة والشؤون الاستراتيجية.
خطة استراتيجية لاستعادة آثار مصر من الخارج:
ناقش الاجتماع وضع خطة متكاملة تجمع بين الخبرة الأثرية والأدوات القانونية والدبلوماسية، في إطار تحرك منظم لاستعادة رأس نفرتيتي، إحدى أبرز القطع الأثرية المصرية الموجودة في ألمانيا، والتي تمثل قيمة تاريخية وثقافية كبرى للحضارة المصرية.
وأعلنت شركة “محرم وشركاه” عن دعمها الكامل لجهود المؤسسة، من خلال تقديم خبراتها في السياسات العامة والعلاقات الدولية بشكل تطوعي، بما يعزز فرص نجاح التحرك المصري على الساحة الدولية.
حملة مليون توقيع لدعم استرداد نفرتيتي:
كما استعرض المشاركون سبل دعم الحملة الشعبية التي أطلقتها المؤسسة، والتي تستهدف جمع مليون توقيع للضغط على المؤسسات الثقافية والمتاحف العالمية، بهدف إعادة رأس نفرتيتي إلى مصر.
وأكد زاهي حواس أن تدويل القضية وتحويلها إلى رأي عام عالمي يمثلان عنصرًا أساسيًا في التأثير على صناع القرار في أوروبا، ودعم الحق المصري في استرداد آثاره.
تعاون دولي لتعزيز ملف استعادة الآثار:
وشدد الاجتماع على أهمية الاستفادة من الخبرات الدولية، خاصة الألمانية، لتطوير خطاب دبلوماسي وثقافي متوازن يدعم المطالب المصرية، إلى جانب تعزيز التعاون بين علماء الآثار وصناع السياسات لضمان استدامة الجهود.
خطوة جديدة في استرداد التراث المصري:
ويُعد هذا التحرك نقلة نوعية في ملف استرداد الآثار المصرية، حيث يجمع بين الرؤية العلمية التي تقودها مؤسسة زاهي حواس، وأدوات التأثير الحديثة في العلاقات الدولية، بما يعزز فرص استعادة رأس نفرتيتي وغيرها من الكنوز الأثرية إلى موطنها الأصلي في مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى