المرشد الإيراني يتعهد بمواصلة دعم حزب الله

محمد حسونه
بعث المرشد الإيراني مجتبى الحسيني خامنئي، رسالة إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، تعهد فيها بمواصلة دعم حزب الله.
وأفادت وكالة «تسنيم» للأنباء، بأن خامنئي، أشار في رسالته إلى أن «الصمود والاستقامة أمام أعتى أعداء الأمة الإسلامية، من الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، تعد من أبرز صفات والده».
وأشار إلى «الاستمرار في مسيرة المقاومة طوال سنوات تولي والده منصب المرشد»، لافتًا إلى أن «مقتل قاسم سليماني وبقية القادة الكبار في الحرس الثوري والجيش، دليل على مصداقية هذا النهج».
وأضاف: «تاريخ المقاومة الإسلامية مليء بالنضال والشجاعة والتضحيات، حيث قدم قادة المقاومة حياتهم في سبيل الدفاع عن الأمة دون خوف من أي تهديد»، بحسب تعبيره.
واعتبر أن قاسم، يقود حزب الله في لحظة فارقة من تاريخ المقاومة، مؤكداً ثقته في «حنكته وذكائه وشجاعته لإفشال مخططات العدو الصهيوني وسحقها، وإعادة الفخر والهناء للشعب اللبناني»، بحسب ما جاء في رسالته.
واختتم رسالته بالتأكيد أن «سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابتة تواصل دعم المقاومة ضد العدو الإسرائيلي والأمريكي».
وأعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ من احتمال إنشاء «أرض محتلة» جديدة في لبنان، وحذر وكيل الأمين العام للشئون الإنسانية توم فليتشر من تداعيات التهجير القسري، مشيراً إلى نزوح أكثر من 1.1 مليون شخص خلال أربعة أسابيع، بينهم 370 ألف طفل، إضافة إلى عبور أكثر من 200 ألف شخص إلى سوريا.
وتسائل فليتشر كيف ينبغي للمجتمع الدولي أن يستعد لإضافة جديدة إلى قائمة الأراضي المحتلة، في ضوء التهجير القسري الواسع وما وصفه بالمسار الذي تحدث عنه بعض الوزراء الإسرائيليين وما شوهد في غزة.
وفي موقف كندي بارز، دان رئيس الوزراء مارك كارني ما وصفه بـ«الغزو غير القانوني» لجزء من لبنان، معتبراً أنه انتهاك لسيادة البلاد.
وقال كارني إن الحكومة اللبنانية حظرت حزب الله وتتخذ إجراءات ضده وتحاول مكافحة أنشطته وتهديداته ضد إسرائيل، ومع ذلك يجري الاستناد إلى ذلك لتبرير الغزو، «ولذلك نحن ندينه».
وفي نفس السياق أكد وزراء خارجية بلجيكا وقبرص وكرواتيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، إلى جانب الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، دعمهم الكامل للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني اللذين يدفعان مجدداً ثمن حرب «لم يختاراها».
وأدان الموقعون بشدة هجمات حزب الله على إسرائيل دعماً لإيران، مطالبين بوقفها فوراً، ومشددين على أن الأولوية هي تفادي تصعيد جديد للنزاع الإقليمي مع إيران.
كما دعوا جميع الأطراف إلى خفض التوتر، وإلى حماية السكان المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وأفراد قوات حفظ السلام والبنى التحتية المدنية، ولا سيما المطارات والموانئ والجسور، وفق القانون الدولي الإنساني.
وأعربوا عن قلقهم من التهجير القسري لأكثر من مليون شخص في لبنان، ودعوا إسرائيل إلى تجنب أي تصعيد إضافي، وخصوصاً من خلال عملية برية على الأراضي اللبنانية، مؤكدين ضرورة احترام وحدة الأراضي اللبنانية.



