أخبار عالمية

هرمز بين التفاوض والتوتر.. ماكرون يقود مسارًا سلميًا لفتح المضيق

 أشرف ماهر ضلع 
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تعمل بالتنسيق مع عدد من الدول على إطلاق مبادرة سلمية لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا رفضه اللجوء إلى الحلول العسكرية، ومشدداً على أن الطريق الأقصر للأمان يمر عبر التفاوض لا عبر المدافع.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات، حيث تتمسك إيران بموقفها الرافض لفتح المضيق أمام ما تصفه بـ”الأعداء”، مع إعلانها العمل على نظام جديد لتنظيم الملاحة بالتعاون مع سلطنة عُمان، في محاولة لإعادة رسم قواعد المرور في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
في المقابل، برزت جهود دبلوماسية متعددة، إذ عرضت باكستان استضافة محادثات بين طهران وواشنطن، في حين أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده للمساهمة في تأمين الملاحة، مستندًا إلى تجربة أوكرانيا في استعادة حركة السفن بالبحر الأسود.
وتعكس هذه التحركات سباقًا دبلوماسيًا محمومًا لاحتواء الأزمة، في وقت أصبح فيه المضيق أكثر من مجرد ممر مائي، بل عقدة استراتيجية تتقاطع عندها المصالح الدولية، حيث تتزاحم السفن كما تتزاحم القرارات، وكل موجة فيه تحمل احتمال الانفراج… أو الانفجار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى