أخبارأخبار عالمية

بنغلاديش: حالة من خيبة الأمل تسود داخل حزب رابطة عوامي

محمد شعيب

أدى إقرار المرسوم المتعلق بحظر الأنشطة وتحويله إلى قانون في البرلمان إلى إصابة قادة وكوادر الحزب بإحباط كبير.

ويرجع ذلك إلى أن هناك نقاشًا كان سائدًا في الساحة السياسية يفيد بأن حزب BNP قد يتبنى موقفًا أكثر مرونة تجاه رابطة عوامي في حال وصوله إلى السلطة.

وقد تعزز هذا التفاؤل نسبيًا، خاصة بعد السماح بإعادة فتح مكاتب الحزب في بعض المناطق.

كما بدأ يتشكل لدى شريحة من المواطنين اعتقاد بأن رابطة عوامي قد تتمكن من العودة إلى العمل السياسي.

لكن، بحسب ما أفاد به عدد من قيادات الحزب ومصادره، فإن هذه التصورات قد تغيرت مؤخرًا عقب إقرار هذا القانون في البرلمان.

وعلى وجه الخصوص، لم يعد بإمكانهم التوفيق بين المواقف والتصريحات التي أدلى بها قادة حزب BNP بشأن قضية رابطة عوامي قبل الانتخابات الوطنية، وبين ما جرى لاحقًا من تمرير قانون حظر الأنشطة.

ففي ذلك الوقت، كان حزب BNP قد صرّح بأنه إذا حصل على أصوات من أنصار رابطة عوامي، فإنه سيسحب القضايا المرفوعة ضدهم عند توليه السلطة، ويعيد فتح مكاتبهم المغلقة، كما سيسمح بعودة قياداتهم الفارة إلى البلاد.

لكن الآن، يضطر قادة وكوادر الحزب إلى إعادة رسم خططهم السياسية من جديد، بعد أن تغيرت المعطيات بشكل ملحوظ.

وفي الوقت ذاته، تتصاعد حالة الغضب بين القواعد الشعبية للحزب تجاه قياداته العليا، إذ يرى هؤلاء أن كبار القادة يعيشون حياة مرفهة في الخارج بأموال جمعوها، وهو ما يظهر في مقاطع الفيديو المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي.

في المقابل، يواجه كوادر الحزب على المستوى الميداني قضايا قانونية ويضطرون إلى مغادرة منازلهم، الأمر الذي يزيد من حدة الاستياء داخل صفوفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى