الصورة ب١٠٠٠كلمة وهذه الصورة دعتنى إلى التأمل سنوات.

اللواء.أ.ح. سامى محمد شلتوت.

• تذكرت تلك الصورة التي رأيتها أول مرة فى أثناء دراستى فى الصف الثاني الثانوي علمى علوم وهى صورة ظلت فى ذاكرتى لا أنساها وهى صورة للحيوان المنوي وهو يطرق أبواب البويضة ويحاول أن يخترقها.

• محاولة التأمل هنا قد تتجاوز حدود العقل البشري ، الإنسان الذي له عين وسمع وأذن وعقل ويفكر ويتحرك عاجز على فهم هذا المنظر
الجلل بدء خلق الإنسان . الكائن العظيم الذي أبدع كل الإنجازات على سطح الأرض وكذلك إرتكب كل الإخفاقات.

• كان يوما ما أصغر بمئات المرات من الدودة حجما بل لا يرى إلا تحت المجهر و في نفس شكل الدودة التى نشمئز منها . شئ غير مكتمل ولا يرى حتى بالعين المجردة . وبعد سنين تحولت الدودة الذي أمامنا إلى هتلر و ستالين و أينشتاين و نيوتن وغيرهم و تحولت إلى سبعة مليار بشري يعيشون على وجه الأرض الآن. ، شيء مثير للإنبهار والعظمة الربانية…
فكر فى خلقك وخلقك فكل شيء حولنا لايخلو من جمال المبدع الجبار .. لكنها نفوسنا البشرية المريضة التى أحياناً بل كثيرا ما تصاب بالعمى والجحود والنكران لفضل الله .سبحان الله العظيم..