الدكتورة هويدا فاروق: رمز التضحية والعمل الإنساني رغم الظروف الصحية الصعبة
معين فضل محمد قاسم
تواصل الدكتورة هويدا فاروق، نائب مفوض عام مصر لمنظمة “إنسانيون” العالمية، مسيرتها في خدمة الآخرين رغم مرورها بظروف صحية صعبة دامت أكثر من شهر ونصف. في خضم تلك التحديات، لم تتوقف عن تقديم الدعم والمساعدة للجميع، مفضلةً كتمان معاناتها وتقديم مصلحة الآخرين على راحتها الشخصية.
ورغم تواجدها في محافظة أسيوط، التي تبعد عن سوهاج مسافة قصيرة، حالت الظروف الصحية دون حضورها مؤتمر المجلس القومي للشباب بمحافظة سوهاج، وهو حدث ذو أهمية وطنية كبيرة. شهد المؤتمر تكريمًا خاصًا لأسر شهداء وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث تم توزيع أراضٍ زراعية لهم، في مبادرة تهدف إلى دعم هذه الأسر عرفاناً بما قدمه الشهداء من تضحيات عظيمة لأجل الوطن.
وقد أقيم الحفل تحت إشراف المستشار البليغ حمدي، رئيس مجلس إدارة المجلس القومي للشباب بمحافظة سوهاج، وبحضور اللواء الدكتور أحمد عادل، الرئيس الشرفي لمنظمة “إنسانيون” العالمية، حيث شهد الجميع هذا الاحتفال الكبير الذي يعزز الانتماء الوطني ويكرّم التضحيات التي سطّرها أبطال أكتوبر في سجل التاريخ المصري.
ومن جانبه، لم تعلم الدكتورة جميلة صافي، رئيسة منظمة “إنسانيون” العالمية، بحالة الدكتورة هويدا إلا مؤخراً، مما يعكس مدى التزامها وإصرارها على متابعة رسالتها الإنسانية دون لفت الأنظار أو الإفصاح عن وضعها الصحي. وتعالت الدعوات من الحضور وكل من يعرف الدكتورة هويدا بأن يمنّ الله عليها بالشفاء العاجل، وأن تعود لنشاطها الإنساني الفعّال في أقرب وقت.
تظل الدكتورة هويدا فاروق رمزًا يحتذى به في التضحية والعمل التطوعي، وتؤكد بعملها هذا أن العطاء الإنساني لا يعرف حدوداً، وأن التزامها بقيم التعاون والمساعدة يمثل قدوة حقيقية لكل من يسعى لخدمة الوطن وأبنائه.



