قصة

من أقوال لورانس العرب

من أقوال لورانس العرب

يقول الكولونيل البريطاني توماس إدوارد لورنس المعروف بـ”لورنس العرب” في مذكراته:
عندما وصل إلى خط سكة حديد الحجاز التي تربط الأناضول وشرق أوروبا ببلاد العرب من إسطنبول إلى المدينة المنورة، ووضع يده على القضبان وهو يدس حُزم الدينـاميت تحتها، كتب:
“شعرت أنني وضعت يدي على الشريان الذي يربط الأتراك بالعرب، فلما فجرناه قطعنا ذلك الشريان”.
ويقول ايضا عن العرب الذين ساندوه:
“كانوا لا يلتزمون بالنظام، وعندما أردنا تفجير سكة الحديد قلنا لهم التزموا الصمت حتى لا يسمعنا الضباط العثمانيون، فلم يستطيعوا أن يصمتوا عشر دقائق. وعندما فجرنا القطار انشغلوا بما تناثر منه وتركونا”.
ويقول المؤرخ الإنجليزي إيمايون دونسان (1904–1983):
“لولا تخلي بعض العرب عن خلافتهم الإسلامية ووحدتهم لما سقطت الدولة العثمانية. فقد وعدهم الغرب بإقامة دولة عربية إذا ساعدوا الإنجـ..ليز بالانقلاب على دولتهم وخليفتهم، فلما سقطت دولتهم خالف الغرب وعده، واحـ..تل أرض العرب، ووقع ما وقع من مآسٍ”.
ويضيف:
“فكيف يثق الغرب بقومٍ تخلوا عن إخوانهم في الدين وانقلبوا على خلافتهم التي كانت تحميهم وتوحدهم؟”.
ثم يخرج اليوم من يردد أن العثمانيين احتـ..لوا بلاد العرب أو باعوا القدس، متناسياً أن الغرب نفسه لم يفِ بوعوده، وأن التاريخ شهد على ما حدث من خداع واستغـ.لال..
المصادر
مذكرات الكولونيل توماس ادوارد لورانس ..اعمدة الحكمة السبعة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى