أحمد جيوشي.. رحلة نجاح صنعت اسماً لامعاً في تدريب كرة القدم بالفيوم

كتب: محمود الصعيدي
في ملاعب كرة القدم بمحافظة الفيوم، يبرز اسم الكابتن أحمد جيوشي كواحد من المدربين الذين نجحوا في صناعة بصمة واضحة خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من فرض اسمه بقوة داخل الوسط الرياضي بفضل ما حققه من إنجازات متتالية مع عدد من الأندية.
ويُعد جيوشي من المدربين الذين جمعوا بين الخبرة الفنية والأخلاق الرياضية، الأمر الذي جعله يحظى باحترام واسع داخل وخارج المستطيل الأخضر. وكانت بداياته اللافتة مع فريق إطسا، حيث تولى القيادة الفنية للفريق ونجح في تقديم موسم قوي، نافس خلاله بقوة على الصعود حتى اللحظات الأخيرة، في منافسة شرسة مع فريق أبو كساة الذي حسم بطاقة التأهل إلى دوري الترقي.
ورغم عدم تحقق حلم الصعود في ذلك الموسم، فإن الأداء المميز الذي قدمه فريق إطسا تحت قيادة جيوشي لفت أنظار المتابعين، وأكد أن الفريق يمتلك جهازًا فنيًا قادرًا على المنافسة بقوة.
ومع استمرار مسيرته التدريبية، تولى جيوشي قيادة فريق الواسطي، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع فريق توت، والتي شكلت محطة فارقة في مشواره التدريبي. فالفريق كان يقضي موسمين متتاليين في دوري الدرجة الرابعة دون أن ينجح في تحقيق الصعود، لكن إدارة النادي وضعت ثقتها في خبرات جيوشي الفنية.
وجاءت النتائج لتؤكد صواب هذا القرار، حيث قاد الفريق لتحقيق إنجاز مهم بالصعود من الدرجة الرابعة إلى الدرجة الثالثة، ثم واصل مسيرة النجاح بالصعود مرة أخرى إلى دوري الدرجة الثانية، في إنجاز يحسب للجهاز الفني ويعكس رؤية تدريبية واضحة.
ولم تتوقف النجاحات عند هذا الحد، إذ تولى جيوشي بعد ذلك القيادة الفنية لفريق لافيينا، ونجح معه أيضًا في تحقيق الصعود، ليؤكد أن ما يحققه من نتائج ليس مجرد صدفة، بل نتاج خبرة طويلة وعمل دؤوب داخل الملاعب.
اليوم أصبح الكابتن أحمد جيوشي أحد الأسماء البارزة في مجال التدريب الرياضي، حيث يرى كثير من المتابعين أنه يستحق لقب “بوشكاش الفيوم” لما قدمه من بصمات واضحة وإنجازات متتالية مع الفرق التي تولى قيادتها، مؤكدًا أن الإصرار والعمل الجاد يظلان الطريق الأقصر لتحقيق النجاح في عالم كرة القدم.



