وائل مصطفى يقود الساحة لمعجزة البقاء في الفيوم

كتب: محمود الصعيدي
فرض الكابتن وائل مصطفى اسمه بقوة على الساحة الكروية في محافظة الفيوم خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق نقلة نوعية مع فريق نادي الساحة، مؤكدًا امتلاكه قدرات فنية متميزة تضعه في مصاف المدربين الواعدين.
ويمتلك وائل مصطفى مسيرة حافلة داخل المستطيل الأخضر، حيث بدأ مشواره لاعبًا ضمن ناشئي نادي الفيوم، قبل أن يكتسب خبرات متعددة من خلال عمله في نادي مصر المقاصة، إلى جانب قيادته لعدد من الفرق التي حقق معها نتائج إيجابية.
وجاءت الفرصة الأبرز في مسيرته التدريبية بتوليه القيادة الفنية للفريق الأول بنادي الساحة، في توقيت بالغ الصعوبة، حيث كان الفريق يواجه خطر الهبوط في دوري القسم الثالث، وسط توقعات واسعة بعدم قدرته على البقاء.
إلا أن المدير الفني نجح في قلب الموازين، بعدما قاد الفريق لسلسلة من النتائج القوية، تضمنت خمسة انتصارات متتالية أعقبها تعادل، قبل أن يعود الفريق مجددًا لطريق الانتصارات، ليحدث تحولًا جذريًا في الأداء والنتائج.
هذا التحسن اللافت انعكس بشكل مباشر على موقف الفريق في جدول الترتيب، حيث تمكن من الابتعاد عن مناطق الخطر، وحسم البقاء في القسم الثالث، في إنجاز يُحسب للجهاز الفني بقيادة وائل مصطفى.
وحظي الفريق بدعم ملحوظ من شركة الفاروق بقيادة الكابتن محمد فاروق، إلى جانب مساندة مجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ أشرف معوض، وعضوية كل من الأستاذ جمال والأستاذ أحمد زحلان.
كما يُذكر الدور الكبير الذي قدمه الراحل الحاج مجدي زحلان، رئيس مجلس إدارة النادي، والذي شكل رحيله خسارة كبيرة للفريق في واحدة من أصعب فتراته، إلا أن تماسك الإدارة واستمرار الدعم ساهما في تجاوز الأزمة.
ويؤكد هذا الإنجاز أن العمل الجاد والإصرار قادران على تحقيق النجاح، حيث نجح وائل مصطفى في كتابة فصل جديد من التميز، واضعًا اسمه بقوة على خريطة التدريب في الفيوم.



