أخبارأخبار عالمية

ثمانية مسلمون يتركون منازلهم رغم حصولهم على الكفالة في قضية إفطار بولاية أوتار براديش بالهند

محمد شعيب

في منطقة شرافاستي بولاية أوتار براديش، تم اعتقال ثمانية مسلمين على خلفية تنظيم إفطار. وبعد الاعتقال، وعلى الرغم من حصولهم على الكفالة، فإن ثمانية شبان مسلمين فرّوا من منازلهم خوفًا من مضايقات شرطية جديدة.

وبحسب معلومات خدمة إعلام كشمير، وقعت الحادثة في 17 مارس داخل معبد ما سيدهينات في منطقة سونباثري التابعة لقسم الحياة البرية سوهيلوا، الواقع بالقرب من الحدود بين الهند ونيبال. وتدعي الشرطة أن هؤلاء الأشخاص تناولوا اللحوم أثناء كسر الصيام في شهر رمضان، وألقوا بقايا الطعام في نبع داخل حرم المعبد.

ومن بين هؤلاء الثمانية، خمسة من شرافاستي وثلاثة من بهرايش. وتم رفع قضية ضدهم بناءً على شكوى مقدمة من رئيس المعبد، كما وُجهت إليهم تهمة انتهاك قانون حماية الغابات.

وقد نفى أفراد عائلاتهم ادعاءات الشرطة، كما شككوا في وجودهم في موقع الحادث. كما اتهموا الشرطة بأنها دخلت منازلهم بالقوة وتصرفت بشكل غير لائق أثناء عملية الاعتقال.

وفي حادثة مشابهة أخرى في مدينة فاراناسي (بنارس) بولاية أوتار براديش، تم اعتقال 14 شخصًا بتهمة تناول اللحوم أثناء الإفطار على متن قارب في النهر وإلقاء النفايات فيه. ولا يزال المتهمون في تلك القضية رهن الاحتجاز.

وقد أثارت هذه الحوادث انتقادات واسعة. حيث وصف زعيم المعارضة أسد الدين أويسي هذه الاعتقالات بأنها “حملة مطاردة”، وتساءل لماذا لا يتم اتخاذ إجراءات قانونية مماثلة ضد المصادر الرئيسية والمعروفة لتلوث الأنهار، مثل النفايات الصناعية ومياه الصرف غير المعالجة.

ويرى المنتقدون أن هذه الحوادث تمثل تطبيقًا انتقائيًا للقانون، حيث يتم استهداف المسلمين. كما يقولون إن ذلك يعكس إساءة استخدام القوانين البيئية ويبرز تقلص مساحة الحرية الدينية للأقليات في الهند.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى