أخبار عالمية

وزيرا دفاع بريطانيا وفرنسا يؤكدان إمكانية إحراز تقدم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

محمد حسونه

أعرب وزيرا دفاع المملكة المتحدة وفرنسا، اليوم الخميس، عن ثقتهما في إمكانية تحقيق تقدم ملموس نحو إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع البريطانية، من المقرر أن يعقد الجانبان اجتماعًا للمضي قدمًا في مهمة متعددة الجنسيات لإعادة فتح المضيق، بحضور أكثر من 30 دولة، في العاصمة لندن.

ويهدف الاجتماع، الذي يستمر يومين، إلى تحويل التوافق الدبلوماسي إلى خطة عسكرية مشتركة لإعادة فتح المضيق، فور التوصل إلى وقف إطلاق نار مستدام.

وتأتي هذه الجهود في إطار تحالف دولي تقوده لندن وباريس، يسعى إلى تأمين حرية الملاحة وحماية السفن التجارية.

وتستند هذه الخطوات إلى مخرجات قمة دولية عُقدت في باريس بمشاركة 51 دولة، حيث دعت إلى إعادة فتح المضيق بشكل فوري وغير مشروط، مع إنشاء بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع دفاعي لتأمين الملاحة وتنفيذ عمليات إزالة الألغام.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، إن المؤتمر يمثل مرحلة حاسمة لترجمة التفاهمات السياسية إلى خطة عملية، معربًا عن ثقته في تحقيق تقدم خلال اليومين المقبلين.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط في العالم، ما يجعل استقرار الملاحة فيه عاملًا أساسيًا لأمن الطاقة واستقرار الاقتصاد الدولي.

ولا يزال الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة قائمًا دون أفق واضح لنهاية الحرب، في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية واستمرار التصعيد في المنطقة.

وبينما تواصل القوات الأمريكية اعتراض السفن وتغيير مساراتها ضمن عمليات الحصار للموانئ الإيرانية، يبقى المسار الزمني للنزاع غامضًا.

وفي المقابل، أظهرت طهران قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تكتيكات بحرية غير تقليدية، كان من أبرزها استخدام الزوارق السريعة، والتي قالت إنها استولت بواسطتها على سفينتين تجاريتين، الأربعاء.

ورغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، التي أكدت مرارًا أن القوات البحرية الإيرانية، المقدّرة بنحو 150 سفينة، تم تدميرها، فإن الجزء الأكبر من هذه الخسائر طال السفن الحربية الكبيرة التابعة للبحرية النظامية، مثل الفرقاطة التي أغرقتها غواصة أمريكية قبالة سواحل سريلانكا في مارس.

وفي تطور ميداني، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أنها أعادت توجيه 31 سفينة للعودة إلى موانئها أو تغيير مسارها، في إطار تنفيذ الحصار البحري المستمر على إيران، مشيرة إلى أن معظم هذه السفن كانت ناقلات نفط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى