عربية

مقتل 10 أشخاص بينهم سوريون جراء إطلاق نار في السويد

محمد حسونه

أكدت السفارة السورية أن عددا من مواطنيها من بين ضحايا إطلاق النار بالسويد، الذي أسفر عن مقتل 11 شخصًا.

أعلنت السفارة السورية في ستوكهولم، أن عددًا من المواطنين السوريين كانوا من بين ضحايا حادث إطلاق النار المروع، الذي أودى بحياة عشرة أشخاص يوم الثلاثاء في مدينة أوريبرو وسط السويد.

وفي بيان رسمي نُشر مساء الأربعاء، قالت السفارة إنها «تتقدم بأصدق التعاون والمواساة إلى أسر الضحايا ومنهم مواطنون سوريون أعزاء».

تفاصيل جديدة

وكشفت السلطات السويدية، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة حول الحادث الذي أودى بحياة 11 شخصًا وأصاب عدة أشخاص آخرين هذا الأسبوع في أكثر حوادث إطلاق النار الجماعي دموية بالبلاد.

وقالت الشرطة السويدية في مؤتمر صحفي اليوم إنها عثرت على ثلاث بنادق في مدرسة بمدينة أوريبرو حيث وقع الحادث، لافتة إلى أن المسلح الذي نفذ أسوأ عملية إطلاق نار جماعي في البلاد كان على صلة بمركز لتعليم الكبار.

وتعتقد الشرطة أن القاتل المشتبه به نفذ الهجوم بمفرده. وأفاد مصدر من رويترز ووسائل إعلام سويدية بأن المشتبه به يُدعى ريكارد أندرسون، وهو شخص منعزل عاطل عن العمل ويبلغ 35 عامًا.

وقال متحدث باسم الشرطة لرويترز «عثرنا على عدة أسلحة في المدرسة. مما يسمى بالأسلحة الطويلة، البنادق… إنها أسلحة مرخصة ويمكن ربطها بالجاني المشتبه به».

«لا دوافع أيديولوجية»

وقالت السلطات السويدية إنه لا يوجد دليل حتى الآن على أن مُطلق النار، والذي عُثر على جثته في مكان الواقعة، كانت له «دوافع أيديولوجية».

ولم تؤكد الشرطة اسم المشتبه به، كما أن عدد الجرحى غير واضح وذلك بعد يومين من الهجوم على المدرسة التي تقدم دورات تعليمية للكبار ودورات لتعليم اللغة السويدية للمهاجرين.

وتتمتع السويد بمستوى مرتفع من حيازة الأسلحة النارية وفقًا للمعايير الأوروبية، وترتبط إلى حد كبير بالصيد، وإن كان أقل كثيرًا من المعدل في الولايات المتحدة.

وسلطت موجة الجرائم التي ترتكبها العصابات في السنوات الأخيرة الضوء على ارتفاع معدل حيازة الأسلحة غير المشروعة.

ووقع الهجوم يوم الثلاثاء في مدرسة ريسبيرجسكا لتعليم الكبار في أوريبرو، وهي مدينة يقطنها أكثر من 100 ألف نسمة وتقع على بعد نحو 200 كيلومتر غربي ستوكهولم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى