الشهيد البطل المصري العقيد أحمد عبد العزيز الذي استشهد علي أرض فلسطين الجزء الثاني
د.أحمد علي عطية الله
وصل البطل مع كتائب المتطوعين إلى قطاع غزة، وقام بحرب ضد العصابات الصهيونية تحت قيادته دمرت كتائب الفدائيين مستوطنات “كفار داروم”، و”رامت راحيل”، و”بيت ايشيل” وتمكنت من تحرير الأراضي من غزة إلى الخليل مرورا ببئر سبع وأكملت مسيرتها إلى حدود القدس، وعندما وطئ أرض فلسطين خطب قائلا:
“لقد جئنا إلى هنا لا رهبة من أحد، ولا رغبة في شيء، إلا إرضاء الله وحده، فإا استشهدنا ومضينا إلى جواره، فهذا أعظم آمالنا وأحب أمانينا”.
كما قال:”إن أقصى ما نتمناه أن نموت شهداء.. إن الروح سلاحنا والجسد طلقة السلاح التى يجب أن نطلقها في أول مناسبة وإلا انعدمت قيمة السلاح”.
عندما دخلت الجيوش العربية رغم أعداها القليلة واسلحتها المحدودة البالية احرزت انتصارات متوالية سواء على الجبهة المصرية او الاردنية او السورية بقضل جسارة الجندي العربي حتي أن القوات المصرية وصلت علي بعد 20 كيلو منر جنوب القدس ومثلها جنوب تل أبيب وقصلت مستعمرات العدو في الشمال عنها في الجنوب مما جن جنون العدووقد كانت القوات المصرية آنذاك تشطر فلسطين إلى شطرين، من جنوب القدس مباشرة إلى الساحل شمال أشدود، وقد كان الصهيونيون في جزع وخوف شديد على مصير ما يربو على ثلاثين مستعمرة صهيونية في جنوب فلسطين عزلها القوات المصرية تماما القوات الصهيونية حاولت أن تكسر الحلقة المصرية التي تعزل المستعمرات دون جدوى، فأخذوا في تموين المستعمرات تارة بالطائرات، وأخرى بتهريب القوافل ليلا، وكثيرا ما كانت القوافل تقع في كمائن القوات المصرية وهنا تدخلت الامم المتحدة لقرض الهدنة علي الجيوش العربية كعادتها دائما في الانحياز السافر ضد كل ماهو عربي .,
وخلال هدنتين متتابعتين في يونيو ويوليو من عام 1948 تمكن الصهاينة من استقبال المتطوعين من الجنود والضباط
الذين شاركوا وتمرسوا على أعمال القتال في الحرب العالمية الثانية حتي بلغ عددهم 100 ألف مقابل 40 الف مجموع تعداد الجيوش العربية فضلا عن الاسلحة والمعدات الحدبثة التى كانت تصلهم علي طائرات امريكية عملاقة تسمي بالقلاع الطائرة ت ـ 7
مالبثت مجريات الحرب ان تحولت ضد الجبوش العربية وتعثرت وهنا ظهر دور أحمد عبد العزيز لمساندة قوات الجيش المصري المحاصرة بالفالوجا وكان بينها جمال عبد الناصر فقام بالاستيلاء علي قافلة اسرائيلية تحمل امدادت غدائية وسلمها للقوات المصرية بالفالوجا
وكان أحمد عبد العزيز أحد الأبطال الذين تعلقت بهم الآمال، ولهذا كان لنبأ اسنشهاده يوم 22 اغسطس عام 1948 أثر عميق في النفوس، وقابله الجميع بوجوم
تصدر خبر استشهاد القائم مقام أحمد عبد العزيز الصفحات الأولى لجرائد المصرية الصادرة يوم 24 أغسطس 1948م، والتى تنقل اخبار الحرب آنذاك يومًا بيوم
استشهد البطل أحمد عبد العزيز متأثرا بطلق نارى طائش وهويتحرك بسيارة جيب يصاحبه الصاغ صلاح سالم ليلا بين وحدات القوات المصرية ..
دفن البطل المصري قوث الارض التي تمني الاسنشهاد عليها ودفن بغزة أرض الكرامة والعزة ونقل جثمانه فيما بعد الي مقابر الشهداء بمصر
وكانت تلك سيرة احد الابطال المصريين الذين استشهدوا علي ارض فلسطين



