دروب النفس بين المستهلك والضائع

بقلم: د . شيماء خليفة
كلنا نعلم ان الحياه دروب متقابلة ومتفرقة احيانا نتقابل بها وأحيانا نبتعد عن بعض فيها منا من يسلكها ومنا من يتوقف فيها ولا يستطيع إكمال الطريق ، هكذا هى النفس مجموعه من الدروب احيانا تتقابل العواطف والمشاعر وأحيانا تتفرق طبقا للظروف المحيطه بكل شخص لذا فلنعرف دروب النفس
* معنى دروب النفس :-
هى متفرقات للمشاعر والأحاسيس والعواطف المختلفه والتى تعبر عما يكمن داخل الأشخاص من خلال الكلام أو الغضب أو الصمت وغيرها ……
الأنواع المتعارف عليها:-
١- الأنواع الكامنة:-
هى الأنواع الموجودة داخل الوعى واللاوعى ولا يستطيع الانسان معرفتها أو الوصول لها ولكنها تتحكم بتصرفاته وكلامه ونظرته للامور فى الكثير من المواقف التى يمر بها ولا يستطيع أن يعلم كيف تصرف هكذا أو كيف تكلم بتلك الطريقة ولماذا يشعر بشئ مختلف
٢- الأنواع الظاهرة :-
وهى المشاعر والعواطف الظاهرة التى يمتلكها الشخص ويدركها تمام ويعيش بها ويتعايش معها ويمر بها فى حياته العامه والشامله مثل الاحساس بالغضب أو البكاء أو الضحك أو الصمت
اى هى المشاعر التى تعبر عن كل ما يشعر به الانسان فى مواقف من خلال سلوكيات مختلفه كرد فعل لكل فعل مقابل يقوم به الآخرين ويخزنه الوعى ويسترده وقت الاحتياج له ، لكن نضع فى الاعتبار ان بعض الأفراد يفتقدون القدرة على استرداد المشاعر المخزنه وقت الحاجه فيلجأون للصمت لعدم قدرتهم على التعبير عما يجيش بصدورهم من مشاعر مختلفه يحاول ان يختلق غيرها ولكنه يفشل لعدم وجود مخزون واضح من تلك المشاعر وهذا يمثل خطر كبير على اللاوعى والذى يحتفظ بالطاقه السلبية الكبيره داخله وتؤثر مع الوقت على صحته وسلوكه وعقله
واعراضها:-
التعب – الإرهاق التفسى والجسدى – الخوف الزائد – الارتباك – القلق – عدم القدرة على الاستمرار بالحياه – الاكتئاب – الشعور بالرغبه فى العزلة
* لذا فإن دروب النفس الضائعة والمستهلكة يحب تدريبها لكى يعاد استغلالها بشكل صحيح لكى تظهر المشاعر السلبية مع المواقف وعدم تمركزها فى العقل الباطن حتى لا تسبب نتيجه عكسية على الفرد أو المحيطين به .



