صحة

اليوم العالمي للقلب.. 19.8 مليون وفاة سنويًا ورسالة عالمية للوقاية

كتبت يوستينا ألفي 

في 29 سبتمبر من كل عام، يتجدد الاهتمام العالمي بصحة القلب، مع الاحتفال باليوم العالمي للقلب، الذي يهدف إلى رفع الوعي بأمراض القلب والأوعية الدموية وتشجيع المجتمعات على الوقاية والكشف المبكر عن عوامل الخطورة.

وتكتسب المناسبة أهمية خاصة في ظل استمرار أمراض القلب والأوعية الدموية كأحد أكبر التحديات الصحية عالميًا؛ إذ تشير أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن هذه الأمراض تسببت في وفاة نحو 19.8 مليون شخص خلال عام 2022، بما يمثل قرابة 32% من إجمالي الوفيات عالميًا، فيما ارتبط 85% من هذه الوفيات بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لماذا يحتفل العالم بيوم القلب؟

ويأتي اليوم العالمي للقلب، الذي يُنظم في 29 سبتمبر من كل عام، كحملة عالمية تقودها الاتحاد العالمي للقلب بهدف زيادة الوعي بأمراض القلب والأوعية الدموية وتعزيز الإجراءات التي تساعد على حماية صحة القلب. ويعود إطلاق أول احتفال رسمي بالمناسبة إلى عام 2000، بينما أصبح 29 سبتمبر موعدًا ثابتًا للاحتفال بدءًا من عام 2011.

عوامل خطر يمكن الوقاية منها

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن عددًا كبيرًا من أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منه عبر التعامل مع عوامل الخطر السلوكية والبيئية، ومن أبرزها التدخين، والنظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والسمنة، والاستهلاك الضار للكحول، إضافة إلى تلوث الهواء.

كما يمكن أن تظهر آثار بعض هذه العوامل في صورة ارتفاع ضغط الدم أو سكر الدم أو مستويات الدهون في الدم، وهي مؤشرات يمكن قياسها ومتابعتها طبيًا للمساعدة في اكتشاف المخاطر مبكرًا.

الوقاية تبدأ بخطوات يومية

وتؤكد التوصيات الصحية أهمية تبني نمط حياة يساعد على حماية القلب، من خلال النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، وتقليل الملح، والابتعاد عن التدخين، ومتابعة المؤشرات الصحية الأساسية، إلى جانب الحصول على المشورة الطبية المناسبة وفقًا للحالة الصحية لكل شخص.

وفي اليوم العالمي للقلب، تتحول الرسالة من مجرد مناسبة توعوية إلى دعوة لإعادة النظر في العادات اليومية؛ فمعرفة عوامل الخطر واكتشافها مبكرًا يمكن أن يكونا جزءًا أساسيًا من الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

قلبك يعمل بلا توقف.. فهل تمنحه الاهتمام الذي يستحقه؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى