Uncategorized

صرخة أهالى إسنا للمسئولين : شوفو لنا حل ولا احنا مش مصريين

طريق الموت يحصد الأرواح بخط الجبل

 

 

منى مسلم البيهى 

 

لم تكن هذه الإستغاثة الأولى لأهالى مدينة إسنا بمحافظة الأقصر لمناشدة المسئولين بضرورة التدخل العاجل لإنهاء مأساة المواطنين والحفاظ على أرواحهم التى يحصدها “طريق الموت” بخط الجبل واحدا تلو الآخر من خلال الحوادث المتكررة والذى يعد طريقا رئيسياً وحيويا لألاف الأسر ب 7 قرى بمدينة إسنا تبدأ من البندر والطوايع، توماس 1،توماس2، الجهينات،السلامية ونجع ابو سعيد.

 

تعددت طرق الموت بمحافظة الأقصر على اختلاف وصفها وموقعها ومعظمها طرق سريعة سواء زراعية أو صحراوية تابعة للهيئة العامة للطرق والكبارى وتحتاج إلى ميزانيات ضخمة وتجهيزات كبيرة وموافقات وزارية لإنهاء أزمة ملف الطرق بها ،ومن خلال “الطبعة الأولى “نسلط الضوء على أزمة طريق داخلى يصل طوله لأكثر من 8كيلو متر ويطالب الأهالى الجهات المختصة بالإهتمام بالطريق بطول حوالى 4كيلو متر فقط والتى بها تكدس سكانى وتزداد به حركة مرور السيارات والدراجات النارية حيث يفتقد الطريق لأبسط معايير السلامة المرورية لكثرة التعرجات والتكسير إضافة إلى عدم توفر إضاءة بطول الطريق ووقوعه بمنطقة الضغط العالى مما يزيد من احتمالية حدوث كوارث بشرية وهو ما حدث بالفعل إذ شهدت قريةالجهينات مأساة حقيقية بوفاة اثنين أخوة أحدهما بحادث تصادم سيارة نصف نقل والأخر وجد بعد عدة شهور جثة هامدة على الطريق المعتم إثرحادث تصادم دراجة نارية ورغم مناشدات الأهالى إلا أنها لم تجد من يسمعها.

 

وخلال الفترة الماضية لقيت إحدى السيدات من أهالى القرية مصرعها بحادث انقلاب سيارة تاركة ابنتها الرضيعة متأثرة بإصابتها على” طريق الموت” بخط الجبل لذلك تظل معاناة الأهالى بمدينة إسنا بين الإستغاثة والإستجابة فهل تستجيب الجهات المختصة والمسئولين بمحافظة الأقصر لصرخة 7قرى تزداد معاناتها يوماً بعد يوم منذ 15عام . 

 

 

انتقل فريق” الطبعة الأولى” لترصد معاناة الأهالى ومدى خطورة الطريق عليهم حيث أوضح أحد الأهالى ما يتعرض له سكان القرى المحيطة بطريق الموت بخط الجبل مشيراً إلى أن تعرج الطريق وتكسر الأسفلت وتعتيمه ليلا يؤثر أيضاً على السيارات مما يزيد من تحمل المواطن تكلفة إضافية بصيانتها باستمرار وهذا يمثل مأساة حقيقية قائلا ” الطريق غير آدمى بالمرة احنا بنموت لازما تشوفولكم حل ولا انتم مش شايفينا مصريين على أرض مصر ” .

 

جدير بالذكر أن الطريق معتم ليلا ولا يمكن تركيب أعمدة إنارة بسبب وقوع المنطقة تحت الضغط العالى مايزيد الأمر خطورة وأنما يمكن استبدالها بكشافات أو إضاءة الطريق بالطاقة الشمسية كا هو الحال بطريق ام سحلى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى