لقطع الطريق على الشائعات.. حقيقة “أعمال الحفر” داخل مدرسة محمد فريد بقرية عزيز مصر

محمود عوض
سادت مؤخراً بين أهالي منطقة “زوليخة” بقرية عزيز مصر، العزيزية مركز البدرشين محافظة الجيزة حول طبيعة الأعمال الجارية داخل مدرسة محمد فريد الابتدائية، وتزامناً مع تبرع المهندس سامي حظ قاسم بمبلغ مالي لصالح أعمال الترميم والصيانة بالمدرسة، وجب علينا توضيح الحقائق للرأي العام، منعاً لاستغلال البعض لمخيلتهم في تفسير أعمال الصيانة على أنها محاولات للتنقيب عن الآثار.
فوجئ الأهالي بوجود “حفار” داخل فناء المدرسة وأبواب مغلقة، وهو ما أثار حفيظة البعض في منطقة اشتهرت تاريخياً بكونها منطقة أثرية، مما دفع البعض إلى إطلاق التخمينات وربط هذه الأعمال بالبحث عن كنوز الأجداد. إلا أن التحقق من الأمر مع إدارة المدرسة والإدارة التعليمية أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ما يجري هو أعمال صيانة ضرورية ومحددة.
أكدت إدارة المدرسة الأستاذ اشرف خاطر مدير المدرسة من خلال اتصال تليفونى مع الطابعة الأولى أن “الحفار” المتواجد لا يقوم بأعمال تنقيب، بل هو مخصص لإزالة سقف “خزان المياه”. طرنش. بالمدرسة نتيجة تعرضه للتآكل الشديد، مما يشكل خطراً على سلامة الطلاب والمبنى، وهو عمل هندسي إنشائي بحت بعيد كل البعد عما يروج له أصحاب الأفكار المسبقة. وهناك خطاب خاص بأعمال الصيانة
واكد عدد من الأهالى إن العمل الذي يقوم به المهندس سامي حظ قاسم هو عمل خيري وتطوعي خالص لوجه الله، يهدف لخدمة أبنائنا وتوفير بيئة تعليمية آمنة، ويتم في وضح النهار وبإشراف كامل من إدارة المدرسة وبحضور الكادر التعليمي والحراسة.
يجب أن نعي جميعاً أننا نعيش في ظل رقابة أمنية يقظة، وأن أي محاولة للحفر أو التنقيب خلسة هي أوهام يلاحقها القانون. إن الأجهزة الأمنية على دراية تامة بكل ما يدور، وتتابع ما يتم من اعمال ولن يتم السماح لأي عمل مخالف للقانون أو للمصلحة العامة.
وهناك متابعة مستمرة من عمدة قرية العزيزية ومشايخ القرية لكل ما يدور للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين
ووجه الأهالى الشكر والتحية والتقدير للأجهزة الأمنية المتابعة المستمرة والتأكيد على أنه لا مجال ولا حتى التفكير فى اى عمل مخالف
وكذلك الشكر للمهندس سامي حظ قاسم الذى يرفض دائما التواجد والتصوير ولكافة فرق العمل القائمة على الصيانة، والمشاركة المجتمعية الإيجابية من أبناء البلد المخلصين بعيدا عن كلمات الثناء ونوجه رسالة لأهالينا في عزيز مصر بضرورة تحري الدقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تسيء للعمل الخيري وتعرقل جهود تحسين الخدمات التعليمية.واكد حمودة الفار نائب رئيس جمعية حدوتة مصرية لحقوق الإنسان بالعزيزية الجميع من الشباب والرموز فى رسالة مؤثرة
لنكن يداً واحدة في دعم كل ما ينفع قريتنا، بدلاً من إثارة الظنون التي لا أساس لها من الصحة.



