الذكرى 81 لإلقاء اول قنبلة ذرية على هيروشيما اليابانية

د. احمد علي عطية الله
تمر بنا فى هذا الشهر شهر أغسطس ذكرى حادثة مروعة ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية فى حق البشرية والإنسانية على ظهر الكرة الأرضية حين ألقت يوم السادس من أغسطس عام 1945 باول قنبلة ذرية على جزيرة هيروشيما اليابانية
يي اليابان في 6 أغسطس من كل عام ذكرى إلقاء الولايات المتحدة أول قنبلة ذرية في التاريخ على مدينة هيروشيما عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية، والتي أطلق عليها اسم “الولد الصغير” وأسفرت عن دمار هائل ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين.تفاصيل الحادثةالتاريخ والوقت: 6 أغسطس 1945، في تمام الساعة 8:15 صباحًا.السلاح المستخدم: قنبلة اليورانيوم “ليتل بوي” (الولد الصغير) ألقيتا بواسطة القاذفة الأمريكية بي-29 “إينولا غاي”.عدد الضحايا: قُدر عدد القتلى بنحو 140 ألف شخص بحلول نهاية عام 1945.الحدث التبعي: تبع ذلك إلقاء قنبلة ثانية على مدينة ناجازاكي في 9 أغسطس 1945.إحياء الذكرىتقام سنوياً مراسم رسمية في حديقة السلام التذكارية في هيروشيما بحضور ناجين ومثلي دول عديدة.تُرفع دعوات مستمرة لتعزيز السلام العالمي ونزع السلاح النووي لضمان عدم تكرار المأساة
وعن بغض التفاصيل لهذه الحادثة المروعة
قتلت القنابل ما يصل إلى 140,000 شخص في هيروشيما، و80،000 في ناغازاكي بحلول نهاية سنة 1945، حيث مات ما يقرب من نصف هذا الرقم في نفس اليوم الذي تمَّت فيه التفجيرات. ومن بين هؤلاء، مات 15-20 ٪ متأثرين بالجروح أو بسبب آثار الحروق، والصدمات، والحروق الإشعاعية، يضاعفها الأمراض، وسوء التغذية والتسمم الإشعاعي. ومنذ ذلك الحين، توفي عدد كبير بسبب سرطان الدم (231 حالة) والسرطانات الصلبة (334 حالة)، تأتي نتيجة التعرُّض للإشعاعات المنبثقة من القنابل. وكانت معظم الوفيَّات من المدنيين في المدينتين.
وبعد ستة أيام من تفجير القنبلة على ناغازاكي، في الخامس عشر من أغسطس، أعلنت اليابان استسلامها لقوات الحلفاء. حيث وقعت وثيقة الاستسلام في الثاني من شهر سبتمبر، ممَّا أنهى الحرب في المحيط الهادئ رسمياً، ومن ثمَّ نهاية الحرب العالمية الثانية. كما وقعت ألمانيا وثيقة الاستسلام في السابع من مايو 1945، ممَّا أنهى الحرب في أوروبا، وجعلت التفجيرات اليابان تعتمد المباديء الثلاثة غير النووية بعد الحرب، والتي تمنع الأمة من التسلُّح النووي.



