
كتبت يوستينا ألفي
أعرب مصدر مصري مطلع عن استغرابه من البيان الأخير الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي بشأن ما وصفه البيان بتصاعد التوتر بين مصر وإثيوبيا وإريتريا، مؤكدًا أن القاهرة لا علاقة لها بالأزمة الداخلية في إثيوبيا.
وأوضح المصدر، ردًا على استفسارات صحفية، أن مصر، باعتبارها إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي وعضوًا فاعلًا فيه، تتمسك بقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بحسن الجوار.
مصر: الأزمة داخلية ولا علاقة لنا بها
وشدد المصدر على أن الأزمة الحالية في إثيوبيا هي أزمة داخلية، معتبرًا أن الزج بمصر فيها أمر غير مفهوم، وداعيًا إلى عدم صرف الانتباه عن الأسباب والدوافع الداخلية الحقيقية وراء التطورات الجارية في إثيوبيا.
وكانت مفوضية الاتحاد الإفريقي قد دعت مصر وإثيوبيا وإريتريا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والحفاظ على قنوات الاتصال، وتسوية الخلافات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية.
وأكد المصدر أن مثل هذه التحركات لن تساعد في تهدئة الأوضاع داخل دولة إفريقية شقيقة، مشيرًا إلى أهمية دعم الجهود الرامية إلى الخروج من دوائر الصراعات المزمنة.
التزام مصري بدعم استقرار إفريقيا
وأكد المصدر استمرار مصر في العمل بالتنسيق مع الدول الإفريقية من أجل دعم السلم والأمن وتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يخدم تطلعات شعوب القارة نحو التنمية والاستقرار والازدهار.



